سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى
بعد أن ضرب الزلزال مناطق تركيا تأثرت المناطق السورية بتلك الهزات، وخصوصا إدلب وحلب واللاذقية، مما تسبب بانهيارات في المباني، وفقدان الكثيرين بأرواحهم تحت الأنقاض، وتواصل حصيلة ضحايا الزلزال المدمّر في سوريا ارتفاعها مع اكتشاف وانتشال المزيد من الجثث من بين ركام الأبنية المدمرة، حيث ارتفعت حصيلة حصيلة الضحايا لحد يوم أمس في عموم المناطق السورية إلى 1348، منهم 633 في مناطق النظام، و715 ضمن مناطق نفوذ مايسمى بحكومة الإنقاذ المؤقتة” في الشمال السوري، بينهم أكثر من 120 في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، مع ترشح الحصيلة للارتفاع لوجود عائلات لا تزال تحت الأنقاض، كما أصيب أكثر من 2000 شخص، في ظل عجز فرق الإنقاذ عن انتشال الجثث والمصابين تحت الركام.
وأشار ناشطون ، إلى أن زلزالا عنيفا ضرب منطقة شرق المتوسط، تبعه هزات ارتدادية.
وسقطت مباني بشكل كامل وجزئي في 58 قرية وبلدة ومدينة في سورية غالبيتها ضمن مناطق شمال غرب سورية، منها اللاذقية وحماة وحلب ضمن مناطق نفوذ النظام ومارع والباب وإعزاز وجنديرس، وسرمدا ومعرة مصرين ودركوش وحارم وعزمارين وزردنا وسلقين ورام حمدان والملند والرمادية وجسر الشغور، كما تسبب بأضرار في عموم مناطق شمال غرب سوريا.
وطالب الأهالي ، الجهات الدولية بالتدخل الفوري لإنقاذ المصابين والوقوف على الكارثة الإنسانية، في ظل ضعف فرق الإنقاذ السورية.
كما يطالب السلطات التركية باستقبال الجرحى وإدخال فرق طبية تركية للمساعدة في عملية الإنقاذ.
ولا تزال تستمر حصيلة الضحايا بالإرتفاع بشكل متسارع نتيجة الزلزال العنيف الذي ضرب عموم المناطق السورية، وذلك بسبب عجز الفرق الطبية عن إنقاذ أرواح المصابين الذين يصلون للمشافي والمراكز الصحية في مناطق النظام ومناطق نفوذ حكومة “الإنقاذ” و”الحكومة السورية المؤقتة”، ومع انتشال المزيد من الجثث من تحت الأنقاض، حيث ارتفعت حصيلة الضحايا حتى اللحظة إلى 1417، هم 672 في مناطق النظام و745 في مناطق نفوذ حكومة”الإنقاذ” و”الحكومة السورية المؤقتة” في الشمال السوري، فضلاً عن إصابة أكثر من 2000 شخص.
هذا وقد دعا ناشطون وفعاليات مجتمعية وخيرية في مدينة الرقة إلى جمع تبرعات ونصب خيم مؤقتة إسعافية للطوارئ في الساحات والحدائق العامة بالرقة.
وفقاً لنشطاء من المدينة ، فإن مدينة الرقة وريفها تخلو من أي أقبية أو أماكن مخصصة للكوارث والزلازل بإستثناء “مشفى الرقة الوطني” الذي تشرف عليه لجنة الصحة، التابعة لـ “لإدارة الذاتية “.
وأكد الناشطون تعرض عدد من الأبنية فجر وعصر اليوم لانهيارات جزئية وتصدعات خاصة في حي الثكنة وحي جمعية الرشيد ومنطقة الكهرباء وساحة المحافظة، وانهار بناء مهجور مؤلف من أربعة طوابق في منطقة الكهرباء بالرقة، وأجزاء من بناء روضة في حي الثكنة،ليعود السكان باللجوء من جديد جراء هزة أرضية عصر اليوم بالتواجد ضمن الاماكن العامة، فيما لم تسجل الرقة أي إصابة بين المدنيين.
وهرعت دوريات الطوارئ في قوى الأمن الداخلي “الأسايش” بالرقة وفريق الإستجابة الأولية فجر اليوم بالتواجد في الشوارع والأحياء والحدائق وتجمع المدنيين وتم تخصيص أرقام للطوارئ للإستجابة لأي طارئ.
وفي السياق، عمل “الهلال الأحمر الكردي” على تجهيز نقاط طبية، في عموم مناطق شمال وشرق سوريا تحسباً لاي طارئ يمكن أن تتعرض لها المنطقة.
كما أصدرت هيئة التربية والتعليم ضمن مناطق “الإدارة الذاتية”، قراراً بتعليق الدوام المدرسي وفي كافة المؤسسات في المنطقة وذلك تحسباً لأهي هزات جديدة تتعرض لها المنطقة
وكانت قد سقطت مباني بشكل كامل وجزئي في 58 قرية وبلدة ومدينة في سورية غالبيتها ضمن مناطق شمال غرب سورية، منها اللاذقية وحماة وحلب ضمن مناطق نفوذ النظام ومارع والباب وإعزاز وجنديرس، وسرمدا ومعرة مصرين ودركوش وحارم وعزمارين وزردنا وسلقين ورام حمدان والملند والرمادية وجسر الشغور، كما تسبب بأضرار في عموم مناطق شمال غرب سوريا.