اللاجئوون السوريون في هولندا الأعلى عددا بين طالبي اللجوء 

هولندا – مروان مجيد الشيخ عيسى

تلقت هولندا 35535 طلب لجوء العام الماضي، وهو أعلى رقم منذ عام 2015، بحسب ما ذكرت صحيفة “دي ستنتور”.

وقالت الصحيفة ارتفع عدد الأشخاص الذين تقدموا بطلبات لجوء في هولندا بشكل حاد العام الماضي، كان هناك 35535 طلب لجوء، وهو أعلى رقم منذ عام 2015.

مقارنة بعام 2021 زاد عدد الطلبات بنسبة 43.6٪. ثم ومنذ أيلول ، انخفض العدد بشكل طفيف، تقول الصحيفة، وتضيف “وفقًا لإحصاءات هولندا (مركز الأحصاء الوطني -CBS) فإن السوريين شكلوا  أكبر مجموعة من طالبي اللجوء العام الماضي، تمامًا كما في السنوات السابقة، وبالتالي فإن أكثر من ثلث المتقدمين هم من سوريا”.

وتكشف أن النصف الثاني من العام على وجه الخصوص شهد تقدم العديد من السوريين بطلبات لجوء في هولندا، ثم يليهم طالبو اللجوء أيضًا من أفغانستان وتركيا واليمن.

وأوضحت الصحيفة أن عدد أفراد الأسرة القادمين آخذ في الازدياد أيضًا، في العام الماضي، جاء 10930 شخصًا إلى هولندا للانضمام إلى أحد أفراد الأسرة الذين حصلوا على حق اللجوء، وهو أعلى رقم منذ عام 2017، وهم بالأساس سوريون وأتراك، مقارنة بعام 2021، عندما جاء 10،120 من أفراد الأسرة التاليين إلى هولندا، زاد العدد بنسبة 8٪.

وأشارت الصحيفة إلى أن عدد طالبي اللجوء من أوكرانيا ارتفع بشكل حاد بسبب الغزو الروسي هناك، في العام الماضي، تقدم 1060 شخصًا من هذا البلد بطلب للحصول على اللجوء ، مقارنة بـ 70 قبل عام و 40 في عام 2020. معظم الأوكرانيين ليسوا مضطرين لتقديم طلب اللجوء، ويُسمح لهم بالبقاء هنا في الوقت الحالي، لكن اللوائح الأوروبية لا تنطبق على الجميع.

علاوة على ذلك، تقدم 590 روسيًا بطلبات لجوء في هولندا العام الماضي. قبل عام كان هناك 205 طلبات لجوء من الروس، قبل عام.

أكدت الحكومة الهولندية في تقرير جديد لها أنه بفضل المهاجرين الجدد الذين قدموا للبلاد من عدة أماكن وعلى رأسهم السوريون والأوكران، ارتفع عدد السكان وازداد النمو بشكل جيد.

ونقل موقع “londynek” الهولندي عن المكتب الإحصاء الهولندي (سي بي إس) قوله إن الهجرة ساهمت في رفع أعداد الهولنديين إلى 17.8 مليوناً كما أن العدد آخذ في ازدياد

وبيّن مكتب الإحصاء أن هذا النمو بالكامل تقريباً يرجع إلى الهجرة التي اتبعتها الحكومة عبر السماح للمهاجرين بدخول البلاد ولا سيما السوريين والأوكرانيين والأتراك.

وذكر المكتب أنه خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي أمّنت هولندا 191 ألف وظيفة للمقيمين، حيث كان النمو السكاني أكثر من ضعف ما كان عليه في الفترة المقابلة من العام السابق.

وأشار إلى أن معظم المهاجرين الجدد جاؤوا من أوكرانيا وسوريا وعدة دول آسيوية أخرى كأفغانستان والهند وتركيا واستقروا في الجزء الأوسط من البلاد وخاصة في مدن أمستردام ولاهاي وروتردام والميري.

ولفت مكتب الإحصاء الهولندي إلى أنه في الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، كان عدد المواليد أقل مما كان عليه في الفترة المقابلة من عام 2021 وتجاوز عدد المواليد لأول مرة عدد الوفيات بمقدار 2.5 ألف فقط، فيما توقّع المكتب أنه في عام 2040 سيزداد عدد سكان هولندا إلى 20 مليوناً.

ويأتي التقرير الهولندي بعد تقديرات مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات) أن عدد الأشخاص الذين يعيشون في الاتحاد الأوروبي سينخفض ​​من 447 مليوناً حالياً إلى 441.2 مليوناً في عام 2050 وإلى 416.1 مليوناً في عام 2100، الأمر الذي سيؤثر سلباً على الاقتصاد.

ويعاني العديد من اللاجئين السوريين من مشكلات في الإقامة ولا سيما القادمين حديثاً، حيث تم وضعهم في باخرات سياحية كبيرة بسبب الضغط الكبير في المخيمات الخاصة بهم، إضافة إلى بعض المشكلات النفسية بسبب ما عانوه من القصف والدمار الذي خلفه قوات النظام السوري وحلفاؤها بسوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.