سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى
يعتبر النمر النسخة الثانية أو الثالثة من سهيل الحسن، يشكّل مادة دسمة للسخرية على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك بسبب إبداعاته بإطلاق نظريات عبقرية، لعل من أبرزها وأشهرها نظريتي اللاشعور وأعداء العالم .
تحدثت صفحات وحسابات سورية على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الأحد، عن تسجيلاً صوتياً لمتزعم “الفرقة 25 مهام خاصة” العميد سهيل الحسن الملقب بالنمر، أو النمر الوردي يُظهر استغلال الأخير إرسال قوات النظام السوري لعناصر من فرقته إلى ريف منبج بريف حلب مؤخراً، للاستعراض كما كان الحال عليه سابقاً.
وقال النمر إن عناصر “الفرقة 25” انتشروا على “الشريط الشمالي لمنبج من نهر الفرات وحتى العريمة”، وفق ما جاء في التسجيل المتداول.
وأضاف: “مبروك لكم يا رجال، مطلوب منكم الحذر والانتباه والتصدي لأي مجموعة تركية تحاول التقدم إلى هذا الخط ومبروك لكم جميعاً.
وبحسب كلام النمر، فقد انتشرت عناصر “الفرقة 25” في ريف منبج الشمالي بدءاً من ضفة نهر الفرات وحتى بلدة العريمة غرباً.
وأكدت تقارير إعلامية خلال اليومين الماضيين وصول تعزيزات لقوات النظام السوري بما فيهم عناصر يتبعون لسهيل الحسن، إلى ريف منبج التي تعدّ إحدى المناطق على قائمة الأهداف التركية، حيث تهدد أنقرة بشن عملية عسكرية في شمال سوريا للسيطرة على المناطق الحدودية معها.
إلا أن التعزيزات لم تصل ريف منبج الشمالي، حيث دفع النظام السوري بتعزيزات عسكرية تضم 10 دبابات و4 مدافع ومئات العناصر إلى قرية قبب كبير في ريف مدينة مسكنة جنوب منبج.
واستقدمت كذلك 4 شاحنات تقلّ قرابة 150 عنصراً إلى خطوط الجبهة الشمالية الغربية لمدينة منبج بالقرب من منطقة العريمة التابعة لمدينة الباب.
وما يشير إلى أن التسجيل الصوتي المتداول ما هو إلا حركة استعراضية من قبل الحسن، أن وجود عناصر النظام في منطقة منبج ليس بجديد، حيث تنتشر وحدات صغيرة لاتتجاوز العشرات من القوات في تلك المنطقة التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية منذ عام 2019 بموجب اتفاق رعته روسيا بين النظام والإدارة الذاتية لوقف التقدم التركي حينها.