السويداء تلتهب من جديد بوجه النظام السوري ومليشياته

السويداء – مروان مجيد الشيخ عيسى 

عادت الاحتجاجات إلى السويداء، اليوم الأحد، بعد أسبوع على احتجاجات شعبية مشابهة، تظاهر فيها مئات الأشخاص احتجاجاً على سوء الوضع المعيشي، لتتطور الأحداث بعدها إلى اقتحام المتظاهرين مبنى المحافظة.

ونشر مواقع محلية تسجيلاً مصوراً يظهر تجمع عشرات المحتجين في ساحة السير وسط مدينة السويداء، اليوم الأحد، تظاهروا منددين بتدهور الأوضاع المعيشية وفشل النظام في توفير الخدمات.

ووجه المتظاهرون دعوة للأهالي في المناطق السورية إلى الإضراب العام والعصيان المدني، على أن يشمل جميع القطاعات الحكومية والخاصة والاعتصام حتى تلبية حقوق الشعب، مرددين عبارات من قبيل: “واحد واحد واحد الشعب السوري واحد”.

وشهدت السويداء، صباح الأحد الماضي، احتجاجات شعبية غاضبة ضد النظام السوري، نتيجة سوء الوضع المعيشي والإهمال “الحكومي”، لتتطور الأحداث بعدها إلى اقتحام المتظاهرين مبنى المحافظة، حيث مزقوا صور بشار الأسد وطالبوا بإسقاطه.

لترد بعدها قوات النظام السوري بإطلاق نار كثيف على المحتجين، ما أدّى إلى مقتل شاب وإصابة 18 آخرين بجروح، وفقاً لشبكة محلية. 

وفي هذا السياق، سرب ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أيام، مقطعاً مصوراً يظهر محافظ السويداء التابع للنظام السوري بسام بارسيك، وهو يشتم الذات الإلهية ويهدد وفدا من وجهاء المدينة بقمع أي تصعيد شعبي احتجاجاً على الأوضاع المعيشية المتردية.

التسجيل الذي نشرته الشبكة المحلية، يوم الجمعة، التقط قبل أسابيع من الاحتجاجات الأخيرة، وذلك خلال اجتماع وفد من وجهاء السويداء مع بارسيك داخل مكتبه بمبنى المحافظة.

وكان الوفد يحمل عدّة مطالب تتعلق بالأوضاع المعيشية و الخدمية، لكن بعد تعنت بارسيك بتنفيذ أبسط المطالب، حذر أحد الوجهاء من نزول الفصائل المحلية إذا لم يحصل تجاوب مع المطالب، فما كان من المحافظ إلا أنه هدد وتطاول على الذات الإلهية، قائلاً: “إذا بدكم تنزل رب العالمين، وفقاً للفيديو.

وتشهد مناطق سيطرة النظام السوري وضعاً مليشياً صعباً مع انهيار الليرة السورية وارتفاع الأسعار وانقطاع الكهرباء والمحروقات عن الشعب السوري، مع توفره لدى عناصر النظام السوري وشبيحته، يضاف إلى ذلك استمرارية الفساد والرشوة والمحسوبية وتلاعب عناصر النظام بأرزاق الناس والسيطرة على حتى إغاثات الشعب السوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.