دخول شاحنات محملة بالمخدرات إلى سوريا قادمة من العراق

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى

تتوفر في مناطق سيطرة النظام السوري كل العوامل اللازمة للاتجار بالمخدرات، فلديه خبراء لتصنيع الكبتاغون، وآلات خاصة وعشرات المعامل، ومرافئ متصلة بممرات الشحن في البحر الأبيض المتوسط، وطرق تهريب برية إلى الأردن ولبنان والعراق، كللتها حماية أمنية من مؤسسات النظام الأمنية والعسكرية.

وذكرت مصادر خاصة أنه أدخلت الميليشيات الإيرانية خلال الساعات الأخيرة الماضية بشحنة حبوب مخدرة “كبتاغون” من العراق نحو الأراضي السورية وتحديداً مناطق ريف دمشق.

وقالت مصادر خاصة: إن شاحنة نقل مواد غذائية “براد” وصلت من العراق عبر أحد المعابر غير الشرعية التي تسيطر عليها ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني” قرب مدينة “البوكمال” بريف ديرالزور صباح أمس.

وأشار إلى أن الشاحنة اتجهت مباشرة إلى مدينة “الكسوة” بريف دمشق الغربي برفقة سيارتين عسكريتين للميليشيا لحماية الشاحنة تقل تسعة عناصر مسلحين.

وأوضح المصدر أن الشاحنة تحوي على متنها شحنة من حبوب “الكبتاغون” موضوعة في الإطارات الأساسية والاحتياطية وداخل صناديق المواد الغذائية.

ووصلت الشاحنة مساء الخميس إلى أحد مقرات الميليشيا قرب جبل “المانع” في “الكسوة”، وأفرغت حمولتها داخل المقر، وأبقت قسما منها لينقلوه إلى منطقة القلمون لتسليمه لميليشيا “حزب الله اللبناني”.

وكشف المصدر أن قياديا في ميليشيا “الحرس الثوري الإيراني” يدعى “الحاج صطوف” وهو أحد قياديي الميليشيا بمنطقة جبل “المانع”، قد أشرف على استلام الشاحنة وإفراغها وإرسال ما تبقى منها للقمون بالتنسيق مع قيادة “حزب الله”.

فعلى مدار العامين الماضيين، روت تحقيقات استقصائية لكبريات وسائل الإعلام الأجنبية والعربية ومراكز رصد وأبحاث مختصة، كيف أضحت صناعة المخدرات في سورية تشتمل على مراحل الإنتاج والتهريب كافة، فمن عملية التصنيع التي تنتج بشكل أساسي حبوب الكبتاغون، إلى مراكز التوضيب حيث تجهز الحبوب وتخبأ للتصدير، وصولاً إلى شبكات التهريب التي تتولى بيعها في الأسواق الخارجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.