ديرالزور – مروان مجيد الشيخ عيسى
تحدثت مصادر محلية في دير الزور عن إصـابة أحد عنـاصر ميليشـيا الـحرس الثـوري الايـراني المحليين بكسـ.ـر بالحوض بعد أن قامت بقرة بـركله بقوة أثناء محاولته سـرقتها من أحد منازل المدنيين على أطراف مدينة البوكمال أمس ، العنـصر يدعى أبو الحـسن و نقل الى مشافي العاصمة دمشق لتلقي العلاج بعد أن ادعى أنه تعرض لحـادث سير في البادية أثناء ملاحقته خلايا تنظيم الدولة (د ا ع ش) .
ويذكر أن المليشيات الإيرانية في دير الزور تمارس كل أنواع السرقة والنهب والسلب، ولم تسلم من سرقاتهم لازراعة ولا حيوان ولا آثار ولابيت.
وتحدثت مواقع بأن المواقع الأثرية في ريف مدينة البوكمال شرقي ديرالزور تتعرض للسرقة من قبل عناصر ميليشيا الحرس الثوري الإيراني.
وذكرت أن القيادي في “الحرس الثوري” المدعو “الحاج سلمان” أرسل مجموعة من عناصر الميليشيا المحليين والأجانب بمهمة التنقيب عن الآثار في موقع الصالحية الأثري بريف البوكمال.
وأضافت أن مجموعة مؤلفة من حوالي 20 عنصرا من ميليشيا الحرس الثوري بقيادة المدعو “الحاج كرار عملت بالتنقيب عن الآثار في موقع الصالحية لصالح قيادة الميليشيا.
فعمليات التنقيب التي تنفذها ميليشيا الحرس الثوري الإيراني في المنطقة تعتبر عمليات تخريب للمواقع الأثرية لأنها تتم على يد أشخاص غير مختصين بالإضافة إلى سرقة محتويات هذه المواقع التي تعتبر إرثا حضاريا لدير الزور.
وتتخذ الميليشيات الإيرانية من مدينة البوكمال عاصمة لها في ديرالزور، حيث تنتشر في أرجاء المدينة مقرات لميليشيات متعددة، تندرج جميعها تحت راية إيران.
يشار إلى أن إيران تهيمن على شرق ديرالزور حيث يعتبر باحة خلفية لمشاريعها التوسعية، نظراً لكونه صلة الوصل مع العراق، والمنفذ البري الوحيد الذي تستقدم عبره إيران الأسلحة لميليشياتها في سوريا.
صارت المنطقة الواقعة جنوب وغرب نهر الفرات في دير الزور السورية منطقة ذات طابع عسكري كثيف حيث تقوم العديد من المليشيات والقوات بدوريات عسكرية وتعمل على تحقيق مصالحها المتنوعة على حساب المدنيين.
ومنذ عام 2021، واجهت دير الزور العديد من المشاكل نتيجة تزايد نفوذ الميليشيات، إلى جانب التهديدات للشباب المحلي الذين تم تجنيدهم بشكل متزايد في الميليشيات المختلفة في المنطقة.
وتعتبر المليشيات التابعة لإيران هي أبرز المليشيات الموجودة في المنطقة حيث تلعب دورا مهما في تثبيت أقدام النظام وزيادة النفوذ الإيراني على الأرض، وتنقسم تلك المليشيات التي تتركز في دور الزور كالتالي:
أولاً: الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني، وهي تعمل كمركز إداري وعسكري ومالي للميليشيات المدعومة من قبل إيران في دير الزور، و ويترأس “الحاج مهدي” – وهو قائد عسكري إيراني الجنسية – أحد هذه الميليشيات التي تتمركز في المدينة والمنطقة الشرقية، ويتركز ثقلها في مدينة الميادين شرق دير الزور، حيث ينتشر نحو 3000 عنصرا من “الحرس الثوري” في المدينة. ويقع أكبر مقر لمليشيا “الحرس الثوري الإيراني” في المنطقة الشرقية قرب مشفى الأسد جنوب مدينة دير الزور، ويضم أكثر من 400 عنصرا جميعهم من السوريين من مختلف المناطق السورية. وفي كثير من الأحيان، تقوم الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني بتسهيل نقل البضائع المجهولة والمشبوهة.
وفي الآونة الأخيرة، أثارت إحدى عمليات البضائع بعض المخاوف عندما قام الحرس الثوري الإيراني بفرض طوقا أمنيا وقت وصول الشحنة، وتوقفت مركبات التوصيل في مستودع تابع للحرس الثوري الإيراني يحتوي على رافعة طراز بوم.