مقتل امرأة على يد والدها في بلدة البهلولية بريف اللاذقية

اللاذقية – مروان مجيد الشيخ عيسى 

يُعرَّف العنف ضد النساء والفتيات بأنه أي فعل من أفعال العنف القائم على النوع الاجتماعي يؤدي أو من شأنه أن يؤدي إلى أذى أو معاناة جسدية أو جنسية أو عقلية للنساء والفتيات، وقد يؤدي إلى الموت،و بما في ذلك التهديد بمثل هذه الأفعال أو الإكراه أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء في الحيز العام أو الخاص.

وقد تكررت الجرائم التي تطال النساء في أنحاء مختلفة من سوريا، ففي أيلول الماضي، أقدمَ رجل على قتل زوجته ذات الـ 17 عاماً، إثر طعنها بأداة حادة، ومن ثم حرقها، بمساعدة والدته، وذلك في شارع أبو الهيس شرقي الرقة، دون معرفة دوافع الجريمة.

وقد أقدم أب على ضرب ابنته حتى فارقت الحياة بسبب خلافات عادية-وفق ناشطين- وأفادت صفحة وزارة داخلية النظام أن شرطة ناحية البهلولية بريف اللاذقية تلقت إخباراً بتاريخ 2022/12/5 من قبل مشفى تشرين الجامعي بدخول فتاة للمشفى مفارقة للحياة تدعى رهف. ح من مواليد 2005 وعلى جسدها آثار ضرب مبرح وورم بالرأس.

ومن خلال التحقيق دارت الشبهات حول والدها المدعو حامد وتم إلقاء القبض عليه من قبل شرطة ناحية البهلولية حيث كان موجوداً في منزل أبيه، وأضاف المصدر أنه بالتحقيق معه اعترف بإقدامه على ضرب ابنته بشكل مبرح بعصا وخراطيم مياه على كافة أنحاء جسدها بسبب خلافات عادية وبحجة عدم إطاعته وبتحري منزله عثر فيه على أدوات الضرب وتمت مصادرتها.

وأفاد ناشطون أن الضحية تنحدر من ريف صلنفة وكانت تعمل مع اسرتها في جني محصول الزيتون في أراضي غرب البهلولية بين مزرعة شيخ الريحيني وبيت ريمي.

وتتصدّر سوريا قائمة الدول العربية، بحسب مؤشر الجرائم الأخير الخاص بموقع “نومبيو”، المختصّ في الأبحاث وتصنيف الدول، في حين حلّت تاسعة على المستوى العالمي في ارتفاع معدل الجريمة، للعام 2021، في حين جاءت ليبيا في المركز الثاني عربياً، تبعتها الصومال والجزائر والعراق على التوالي.

واستند التقرير الذي صدر في فبراير 2021 في تصنيفه إلى عدة مؤشرات، وهي: مستوى الأمن الاجتماعي للمواطنين القاطنين، ومستوى الجريمة والسرقة، بالإضافة إلى النزاع المسلح والجريمة والتهديدات الإرهابية.

ووثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان “وقوعَ أكثر من 100 جريمة قتل بشكل متعمّد منذ مطلع العام 2022 في سوريا، بعضها ناجم عن عنف أسري أو بدوافع السرقة، وأخرى ما تزال أسبابها ودوافعها مجهولة”. وراح ضحية تلك الجرائم 109 أشخاص .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.