تشاد – إبراهيم بخيت بشير
شهدت ساحة الأمة وسط العاصمة انجمينا عرضاً عسكرياً، فجر اليوم الخميس، بمناسبة إعتلاء الحركة الوطنية للإنقاذ “الحزب الحاكم السابق” على السلطة في 1990، وهو “ذكرى إعلان الحرية والديمقراطية”، ويعتبر يوماً ممييزاً بالنسبة للمحتفلين به.
كما يعتبر تاريخ الأول من ديسمبر، كل عام، يوم عطلة رسمية في البلاد بالنسبة للعمال في القطاعين العام والخاص ومدفوع الأجر، بحسب قرار وزارة الوظيفة العامة والحوار الاجتماعي، الذي صدر أمس الأربعاء، كما هو معتاد منذ ثلاثة عقود.
وشارك في العرض 13 وحدة عسكرية بينهم عناصر الشرطة الوطنية، وشرطة البلدية وحرس الغابات، وبراعم الجيش، والمحاربين القدامى.
وترأس الاحتفال رئيس المرحلة الانتقالية محمد إدريس ديبي، بجانبه رئيس هيئة رئاسة الأركان للقوات المسلحة التشادية الفريق أبكر عبد الكريم داود، اللذان طافا بمسرح الاحتفال بسيارة جيب عسكرية لإلقاء التحية لعناصر القوات المسلحة المختلفة.
وحضر الاحتفال العسكري كذلك، رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية صالح كبزابو، وأعضاء حكومته ورئيس المجلس الوطني الانتقالي، هو نفسه الأمين العام للحركة الوطنية للإنقاذ هارون كبادي، والضباط العسكريين والدبلوماسيين وكبار المسؤولين في الدولة.
للتذكير، فإن عرض العسكري اليوم، لم تشارك فيه القوات الجوية، وكذلك دون عرض للأسلحة والمدرعات والآليات العسكرية الثقيلة الأخرى