حملة عالمية للمطالبة بإطلاق سراح الطيار السوري الذي رفض قتل أهله

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى

“رغيد الططري” من مواليد دمشق في 25 من كانون الأول 1954، التحق بالكلية الجوية عام 1972 وتخرج منها في 1975، وخدم في عدة أسراب.

قارب عمره اليوم 66 عامًا، ودخل السجن قبل أن يتم عامه الـ27.

أودع رغيد لدى إدارة المخابرات العامة في 24 من تشرين الثاني 1981، ونُقل إلى سجن “المزة العسكري” بدمشق  في 1 من كانون الثاني 1985، وبقي فيه حتى 21 من أيار 1986، وهو اليوم الذي دخل فيه سجن “تدمر العسكري” أحد أسوأ السجون السيئة الصيت.

وبقي في سجن “تدمر” حتى 24 من آب 2000، ونقل إلى سجن “صيدنايا”، حيث شهد أحداث العصيان الذي بدأ في 5 من تموز 2008، واستمر ثمانية أشهر.

أطلق ناشطون حملةً عالميّة تدعو إلى المشي تضامناً مع السجين السوري المدعو “رغيد الططري”، الذي لا يزال يقبع في سجون النظام السوري  منذ 41 عاماً، ليكون أقدم سجينٍ في سوريا ومن بين الأقدم في العالم.

تُطالب الحملة التي أطلقها الناشطون بإطلاق سراح الطيّار السوري المُعتقل، كما أنّها تدعو إلى المشي حتّى الوصول إلى 75 مليون خطوة، وهو رقم تقديري لعدد الخطوات التي من الممكن أن يخطوها المعتقل خلال هذه السنوات التي عاشها في غياهب السجون.

في سياقٍ متصل، دعا القائمون على الحملة مناصري الرأي الحرّ حول العالم المُشاركة فيها، وذلك من خلال المشي عبر الموقع الإلكتروني، حيث أنّهم سيُشاركون صور المشي عبر مواقع التواصل الاجتماعي ضمن وسم “نمشي من أجل رغيد“، للمُطالبة بحريّته وحريّة مئات آلاف المعتقلين في سجون النظام السوري .

وقال مسؤول التواصل في رابطة “مُعتقلي سجن صيدنايا”، إنّ الحملة التضامنيّة لاقت صدىً واسعاً من كافة الشرائح السوريّة المُعارضة للنظام السوري ، ومن بين هذه الشرائح فنّانون مُعارضون أبرزهم الممثلة “يارا صبري.

وقد أكمل “الططري” في الرابع والعشرين من الشهر الحالي، 41 عاماً من السجن في مُعتقلات النظام السوري ، ليكون أقدم سجينٍ سوري، لأنّه رفض قتل السوريين، وقصف المدن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.