إدلب – مروان مجيد الشيخ عيسى
في ظل شتاء يعد من أقسى الشتاءات، التي مرت على المنطقة العربية، وفقا لمختصين بالأرصاد الجوية، وموجة ثلوج لم تعرف لها المنطقة مثيلا، يبدو العالم مغمضا عينيه، عن مأساة الآلاف من اللاجئين والنازحين، من السوريين، والذين يعيشون ظروفا قاسية، في خيام ضعيفة، ويفتقدون أدنى سبل الوقاية من البرد القارس، وفي وضع وصفته الأمم المتحدة في منطقة الشمال السوري، حيث يعيش عشرات الآلاف من النازحين في العراء، بأنه “كارثة”
قال فريق لإنقاذ اللاجئين السوريين ، في بيان، إن أضراراً لحقت بأكثر من 19 مخيماً في الشمال السوري، مشيراً إلى أن عدد الأفراد المتضررين خلال الساعات الـ 24 بلغ أكثر من 5 آلاف و483 شخصاً.
وبحسب البيان فإن نحو 62 خيمة تضررت بشكل كامل، في حين دخلت مياه الأمطار إلى 58 خيمة أخرى، بينما سُجّلت أضرار جزئية في 44 خيمة.
وأضاف أن الهطولات المطرية الأخيرة تسببت بحدوث “فيضانات مائية وانقطاع للطرق داخل المخيمات مع صعوبات كبيرة لتصريف المياه نتيجة غياب الصرف المطري”.
ولفت الفريق إلى أن عدداً من الكتل السكنية، التي شيّدت سابقاً لنقل النازحين من الخيام، تضررت بفعل الهطولات المطرية، من دون الإشارة إلى نوعية الأضرار التي لحقت بها.
وكانت الأمم المتحدة قد طالبت بتمويل إضافي لدعم 6 ملايين سوري بالمساعدات الشتوية، وأشارت إلى أنها تلقّت 42 في المئة من التمويل المطلوب فقط خلال 2022.
وحذّرت الأمم المتحدة، في بيان، مما وصفتها بـ “المخاطر الكارثية” على السوريين المستضعفين بسبب ظروف الشتاء القاسية من كل أرجاء البلاد.