الإفراج عن رجل مسن خطف في مدينة الباب

حلب – مروان مجيد الشيخ عيسى 

جرائم الخطف والسطو المسلح والاغتيالات عادت إلى مناطق سيطرة الجيش الوطني الموالي لتركيا بريف حلب، بعد انتهاء الصراع الفصائلي بين الفصائل المحلية خلال الشهر الماضي، حيث تعاني تلك المناطق فلتاناً أمنياً بدفع مباشر من قيادات الفصائل وعرّابيها.

أفرجت عصابة مسلحة عن رجل مسن كانت قد اختطفته قبل أيام بمدينة الباب شرق حلب، وذلك بعد أن شهدت المدينة ليل أمس، احتجاجات للأهالي عند دوار “الشهيد أبو غنوم” السنتر، للتعبير عن غضبهم على خطف التاجر وعائلته. 

وأفاد مصادر في ريف حلب مهند العلي، بأنه تم الإفراج عن صبحي أحمد كحاط صباح يوم الأحد، حيث نقل إلى المستشفى بسبب آثار الضرب والتعذيب، دون ورود أي تفاصيل عن عملية الإفراج.

وأشار المصدر  إلى أن أهالي الباب كانوا قد قطعوا الطرقات ليلة أمس قرب دوار الراعي بإشعال إطارات سيارات، وطالبوا الجهات المحلية المسؤولة عن الأمن في مدينة الباب بكشف العصابة التي قامت بخطف التاجر وعائلته.

وكانت عصابة مسلحة أقدمت على خطف كحاط وابنه عبد الله صبحي الكحاط وزوجته في مدينة الباب بتاريخ الرابع من الشهر الجاري، من داخل مزرعتهم الواقعة مقابل مزرعة حكم الشهابي قرب دوار الراعي في مدينة الباب.

وذكر أن العصابة أفرجت عن عبد الله الكحاط وزوجته بعد 3 أيام من حادثة الاختطاف، مشيراً إلى أنها احتفظت بالرجل المُسنّ، وهو أحد التجار في مدينة الباب، وطلب أفرادها من ذويه دفع فدية مالية قدرها 150 ألف دولار مقابل الإفراج عنه.

وانتشرت تسجيلات مصوّرة للمُسن الكحاط أرسلتها العصابة لذويه وهم يقومون بتعذيبه، حيث طالبت بدفع الفدية خلال 3 أيام وإلا سيتمّ قتله.

وأظهرت الفيديوهات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي (الكحاط) وهو يستغيث لدفع الفدية وإطلاق سراحه، وذلك أثناء تعرضه للضرب والتعذيب، حيث قام أفراد العصابة بضربه بعصا خشبية وكبل معدني، وظهر في أحد الفيديوهات مجرداً من ملابسه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.