سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى
رغم أن القضية السورية بلغت عامها الثاني عشر ولم تستطع الجامعة العربية أن تقدم أي حل للشعب السوري.
فقد توافد يوم الأحد وزراء خارجيّة الدول العربيّة على جدول الأعمال النهائي للقمّة العربيّة المزمع عقدها في الجزائر اليوم وغداً، وذلك بحضور عدّة دول، كما أنّه من المقرر أن تبحث القمّة عدّة قضايا وملّفات .
وزير الخارجيّة الأردني “أيمن الصفدي” بحث مع وزراء خارجيّة الدول العربيّة الملف السوري، وطرق إنهاء مُعاناة السوريين الممتّدة منذ أكثر من عشرة أعوام.
وفي هذا الشأن، شدّد “الصفدي”، على ضرورة أن يكون هناك اتّفاقاً عربيّاً لإنهاء الأزمة في سوريا.
كما أنّه اعتبر أنّ وجود دور عربي قيادي في للملف السوري أمرٌ هامٌ لتحقيق الحلّ السياسي، وإنهاء تبعيّات الأزمة، لأنّها طالت ويجب أن يكون هناك حلّ يحفظ سوريا ويُعيد لها أمنها.
وفي سياقٍ متصل، وحول احتمالية عودة سوريا ممثلة بالنظام إلى مجلس الجامعة العربية، أكّد الصفدي، أنّه من الممكن أن يكون هذا الملف مطروحاً على طاولة رؤساء وزعما العرب خلال القمة.
كما أنّه كرّر أنّ وزراء الخارجيّة أجمعوا على ضرورة إنهاء الأزمة السوريّة، ووجود دور قيادي عربي يقود المرحلة القادمة لإنهاء تلك الأزمة، على حدّ تعبيره.
هذا وبرز دور الأردن في الآونة الأخيرة بشكلٍ كبيرٍ في الملف السوري، وذلك بسبب أنّ المملكة توجه مخاطر أمنيّة عديدة على حدودها مع سوريا، ولا سيما مع نشاط ميليشيا حزب الله اللبناني، وميليشيات إيرانيّة تعمل على تهريب المُخدّرات عبر حدودها.
وكان مسؤول أردني سابق، استبعد أن يكون هناك تقارباً سياسياً بين النظام السوري والحكومة الأردنيّة في الوقت القريب، على عكس ما تقوم به بعض الدول العربيّة.
يُذكر أنّ القمّة العربيّة سوف تعقد اليوم ويوم غد في الجزائر، وسيتم بحث عدّة ملفات وقضايا عربيّة منها القضيّة الفلسطينيّة، وعدّة قضايا أخرى.