شرق أوسط – فريق التحرير
أعرب السفير أحمد إيهاب جمال الدين نيابة عن المجموعة العربية، عن القلق البالغ من الازمات الإنسانية الجديدة والممتدة التي تؤدي لاستمرار زيادة أعداد اللاجئين والنازحين حول العالم لتتعدى مائة مليون نسمة.
كاشفاً عن ان الدول النامية تستضيف نحو ٨٣% من إجمالي هذا العدد، وهذه الدول مستمرة باستضافة وحماية اللاجئين رغم الآثار الاجتماعية والاقتصادية الناتجة عن جائحة كورونا، وعن الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي شهدها العالم.
مشدداً على أن الدول العربية المستضيفة للاجئين تتحمل مسؤليات ضخمة يترتب عليها آثار اقتصادية واجتماعية وسياسية نتيجة لاستمرار تزايد الفجوة بين التمويل المطلوب لتنفيذ أنشطة وبرامج المفوضية وبين الموارد المتاحة.
وذكر السفير أحمد إيهاب في بيانه انه من الضروري ايجاد تسوية سلمية لكافة النزاعات بالمنطقة والقضاء على الإرهاب ومعالجة أسباب عدم الاستقرار، وتعزيز التعاون عبر قطاعات العمل الإنساني والتنمية والسلام والأمن.