دولي – فريق التحرير
مع تلميحات بوتين إلى تعرض بلاده لتهديدات نووية وتهديده بما تمتلكه بلاده من أسلحة دمار شامل مضادة للأسلحة الغربية تحدثت وسائل إعلام غربية عن رصد إقلاع طائرتي “يوم القيامة” الأميركية والروسية، وسط مخاوف من تطورات قد تحركها حرب نووية.
ويطلق اسم “طائرة يوم القيامة” على مركز قيادة إستراتيجي طائر مخصص لقيادة الوحدات والتشكيلات العسكرية في حال التعرض لحروب نووية ومستويات عالية من الدمار والإشعاع، مما يسبب توقف غرف العمليات الرئيسية والمطارات، حيث يمكنها أن تبقى في الجو لمدة أسبوعين، كما يستطيع جسمها حماية الركاب وتحمل الموجات الكهرومغناطيسية.
أبرز مواصفات طائرة يوم القيامة، سواء في الولايات المتحدة أو روسيا:
تعتبر هذه الطائرة بمثابة حصن طائر، حيث تم تصميمها بطريقة تجعلها محصنة ضد الهجوم النووي والنيازك والشهب وأي قوة جوية أخرى.
يعمل محركها 24 ساعة في اليوم و365 يوما في العام، أي أنها لا تتوقف عن العمل، كما يمكن إعادة تعبئتها بالوقود في الجو، وهي جاهزة للإقلاع في أي لحظة إذا ما دعت الحاجة بشكل طارئ، وتستغرق عملية الإقلاع بضع دقائق فقط.
يمكن لطاقم القيادة ومن على متنها التواصل مع الأرض في أي بقعة من العالم أثناء تحليقها في الجو.
الطائرة المعروفة في الولايات المتحدة باسم “ماكس دوم” وفي روسيا باسم “الكرملين الطائر” لا تحتوي على نوافذ خارجية باستثناء مقصورة القيادة حتى لا تتأثر في حال وقوع هجوم نووي.
تتكون الطائرة من 3 طوابق، وتحتوي على أجهزة متطورة للغاية تجعلها أكثر تحملا للنبضات الكهرومغناطيسية.
تحمل النسخة الأميركية من الطائرة طاقما مكونا من 112 فردا، وفيها 18 سريرا و6 حمامات، وغرفة إحاطة، وغرفة اجتماعات، ومناطق عمل، ومقار تنفيذية.
تحتوي الفقاعة الموجودة في أعلى الطائرة -والتي تسمى “قبة الأشعة”- على العشرات من أطباق الأقمار الصناعية والهوائيات التي يمكنها إرسال الطلبات إلى أي سفينة أو غواصة أو طائرة في أي مكان بالعالم.
تستخدم الطائرة معدات تحكم غير رقمية، لتتمكن من العمل حتى في حال تعرضها لنبض كهرومغناطيسي قد يسببه انفجار نووي.
تستطيع الغواصات المختبئة في أعماق المحيطات تلقي الأوامر العسكرية من الطائرة في أي بقعة من المحيط
ظهورها ينذر بحرب نووية في الافق
وكالات