فضيحة مدوية للسورية للطيران

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى 

تعتبر مؤسسة الطيران السوري هي خطوط طيران مدنية سورية، و تتخذ من مطار دمشق الدولي مقرًا لها، كانت تقدم خدماتها لأكثر من 48 وجهة في آسيا، أوروبا، الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فضلا عن الرحلات الداخلية داخل سوريا قبل أن تندلع الثورة السورية في آذار عام 2011.

الشركة لا تسافر حالياً إلا إلى وجهات قليلة بسبب العقوبات الأوروبية والحرب في سوريا، وتعد الخطوط السورية عضو في الاتحاد العربي للنقل الجوي، يمتلك النظام السوري رأس مال الخطوط الجوية السورية بالكامل.

لكن حديثا كُشِفَ عن سابقة خطيرة وفضيحة مدوية تحدث في مؤسسة الطيران المدني السوري

تتلخص القضية في تجاوز خطير يهدد سلامة الطيران ويعرض أرواح البشر لخطر داهم يمكن أن يحدث في أي لحظة.

 

وهو أنه لدى شركة أجنحة الشام طائرة موديل ايرباص A320 ومسجلة لدى مؤسسة الطيران المدني السوري بعلامات التسجيل YK-BAG وتمنح شركة ايرباص الصانعة لهذه الطائرة عمر زمني شغيلي وهو 60000 ستون ألف ساعة طيران الذي لايمكن تشغيل الطائرة بعد بلوغه دون موافقة الشركة الصانعة على تمديد هذا العمر بتنفذ كشف خاص بذلك واعتماده من قبل الصانع ومؤسسة الطيران المدني السوري الأمر الذي لم يحصل قط ويتم تجاوز كل الأنظمة والقوانين بتواطؤ واضح جلي وعلني ووقح من مدير عام الطيران المدني باسم منصور والمسؤولين المباشرين عن هذا الملف مدير سلامة الطيران عبيدة جبرائيل ورئيس دائرة الصلاحية بشار أحمد.

مع العلم بأنه وتحت ضغط من المفتش المكلف بمتابعة الطائرة تم اصدار الكتاب المرفق بتاريخ 12/9/2022 وهو قرار يطلب من الأجنحة عدم تشغيل الطائرة قبل إعداد دراسة من جهة معتمدة من الطيران المدني السوري لتمديد العمر الزمني للطائرة

لكن لم يتم تنفيذ القرار ومازالت الطائرة قيد التشغيل وبوتيرة عالية تصل إلى أربع رحلات في اليوم.

يتم هذا التجاوز الخطير والمهدد لأرواح البشر بصمت وتواطؤ مدفوع الثمن للمسؤولين المذكورين أعلاه.

واليوم يدق ناقوس الخطر لعلنا نجد آذاناً صاغية تسطيع الضغط لوقف هذه المهزلة تجنبا لحادث يلوح في الأفق كون الطائرة تعتبر غير صالحة للطيران حاليا من الممكن أن يودي بحياة العشرات من الأبرياء لا قدر الله.

وهؤلاء المسؤولين لايختلفون بالمطلق عن ذلك المهرب المجرم الذي قتل العشرات في مركب الموت منذ بضعة أيام.  

وقبل فترة كشف تسجيل مصور مسرب، النقاب عن فضيحة أخرى لشركة السورية للطيران التابعة للنظام السوري هي الثالثة خلال أقل من شهر.

وكانت قد نشرت صفحة أخبار اللاذقية الموالية تسجيلاً مصوراً من داخل إحدى طائرات الشركة وقد استشاط الركاب غضباً نتيجة امتناع الطاقم عن تشغيل التكييف داخلها.

ويوثق التسجيل لحظات استياء وغضب الركاب بعد أن فقدت إحدى السيدات الوعي نتيجة ارتفاع درجات الحرارة داخل الطائرة، فيما ظهرَ الإعياء على العديد من المسافرين الآخرين الذين بدا أن معظمهم عراقيو الجنسية.

وتعالت أصوات ركاب الطائرة احتجاجاً على عدم تشغيل التكييف فيما حاول بعض أفراد الطاقم منع المصور من توثيق تلك اللحظات وبرروا عدم تشغيل التكييف بوجود خلل فني .

غير أن المصور واصل التصوير معبراً وآخرين عن استيائه من سوء خدمات السورية للطيران ولاسيما أن الشركة تقاضت كامل ثمن التذكرة.

والفضيحة هي الثالثة من نوعها خلال أقل من شهر حيث تخلت الشركة عن ركابها في دبي وتركتهم في المطار لنحو 20 ساعة دون أي دعم أو توضيح بعد تعطل إحدى طائراتها.

كما أفادت إذاعة موالية في وقت سابق من شهر تموز بفقدان مسافرين عبر السورية للطيران لحقائبهم خلال الرحلة من الكويت إلى دمشق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.