سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى
تعتبر عشبة الريحان أو الحبق المنتشرة بكثرة في معظم المناطق السورية علاجاً للكثير من الأمراض بالإضافة إلى أنها توضع فوق بعض وجبات الطعام وهي ليست فقط مصدراً للرائحة المنعشة كما يظن نسبة كبيرة من السوريين.
فهو عشب عطري من عائلة Lamiaceae من نباتات النعناع. تستخدم أوراقه الطازجة أو المجففة لتتبيل الأطباق وعلاج الأمراض في جميع أنحاء العالم على مدى فترة من الزمن نتيجة فوائده المتعددة.
فمؤرخو الطعام يعتقدون أن الريحان نشأ أول الأمر في الهند ولكن حالياً بات يزرع نبات الحبق في العديد من البلدان الآسيوية والمتوسطية وصولاً إلى فرنسا ومصر والمجر وإندونيسيا والمغرب وأمريكا.
وتستخدم العشبة التي تنمو فوق سطح الأرض بين السيقان والجذور في صناعة العقاقير والمستحضرات الأخرى.
ويستخدم الحبق بشكل شائع لمشاكل المعدة مثل التشنجات وفقدان الشهية والغازات المعوية والإسهال والإمساك والعديد من الحالات الأخرى و يستخدم في الطعام لإضافة مذاق عطري طيب.
وعلى الرغم من أن الريحان المسحوق أو المجفف عادة ما يكون أكثر تركيزاً بالنسبة إلى العناصر الغذائية فإن الريحان كثيراً ما يستخدم طازجاً ضمن المطيبات في تتبيل الطعام.
ولكن بشكل عام لا يعتبر أي منهما مصدراً مهماً أو أساسياً لمعظم العناصر الغذائية باستثناء فيتامين ك.
لكنه يوفر الريحان مركبات نباتية مفيدة ذات خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات وغيرها من الخصائص الصحية الأخرى.
و تعطي هذه المركبات الريحان جوهره أو نكهته ورائحته المميزة ويعتبر هذا هو السبب في أن الزيوت المشتقة من الحبق الطازج تستخدم على نطاق واسع في العلاجات الطب الشعبي.
أما فوائده فهي كثيرة
فالريحان ليس فقط علاجاً شعبياً لحالات مثل الغثيان أو في تهدئة التهابات لدغات الحشرات ولكنه يستخدم أيضاً على نطاق واسع في الطب الصيني التقليدي والطب الهندي القديم والعلاج بالأعشاب .
ويستخدم لمعالجة مجموعة واسعة من الحالات الصحية ويشمل ذلك التهاب الشعب الهوائية والروماتيزم والصرع والربو والسعال وأمراض الجلد والالتهابات الطفيلية والصداع والجروح والالتهابات وآلام الفم بحسب الدراسات العلمية التي اختبرت هذه النبتة التي تكثر في بيوت السوريين.