سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى
قامت شركات ديار وإيزلا وهرشو وجيان وهفال بإيقاف رحلاتها إلى مناطق سيطرة النظام السوري بعد إلزامهابشروط مجحفة.
والسبب في ذلك أن إدارة معبر الطبقة الذي تشرف عليه الفرقة الرابعة فرض على الشركات العامة بمناطق قسد تعبئة المازوت من المعبر بكمية ٦٠٠ لتر لكل رحلة وبسعر ١٦٠٠ ليرة للتر الواحد.
وقد اشترطت على الحافلات أن لا يكون في خزاناتها أكثر من ٢٠٠ لتر من الوقود عند وصولها إلى المعبر وإلا فسوف لن يسمح لها بمواصلة طريقها إلى دمشق وغيرها من مدن سيطرة النظام .
مما أدى إلى امتناع الشركات الخمس عن استئناف رحلاتها واشترطت إلغاء تلك القيود بينما أعلنت شركة في بيان لها عن متابعة العمل ونقل المسافرين بالرغم من القرار المفروض من قبل حكومةالنظام السوري.
وقال أحد السائقين تحاول الشركات الخمس عبر وساطات يقودها ضباط ارتباط إيجاد حل لتلك المشكلة إلا أنه لحد الآن لم يتفق الجانبان على أي آلية لإعادة الشركات للعمل من جديد.
أما عن الأسباب وراء اتخاذ إدارة المعبر لتلك الخطوة قال أحدالسائقين إن قيادة الفرقة الرابعة اتخذت الإجراء قبل العيد من أجل ابتزاز الركاب فهي تريد من جهة إلى محاصصة الشركات بأرباحها ومن جهة أخرى إلى تنشيط الرحلات عبر مطار القامشلي حيث يبلغ سعر تذكرة الطائرة ٤٠٠ ألف ليرةسورية.
وقد كان حاجز الفرقة الرابعة في الطبقة قد منع خلال الأيام الماضية دخول الشاحنات المحملة بالبضائع المختلفة إلى مناطق قوات سوريا الديمقراطية دون وجود أي تبرير رسمي من قبل حكومةالنظام السوري.
وبين فترة والآخر تقوم ميليشياالنظام بفرض القيود والقرارات الكيدية لأغراض سياسية واقتصادية والتي عادة ما يذهب ضحيتها المدنيون من المسافرين وفي مقدمتهم طلاب الجامعات والتجار والمرضى المساكين فعندما تمر بحواجز الفرقة الرابعة تشعر وكأنك داخل إلى بلد غير بلدك .