دخل أبو عمشة يتجاوز ٣٠ مليون دولار

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى

نحدر المدعو محمد الجاسم الملقب بأبي عمشة والذي يتزعم فصيلاً يسمى لواء السلطان سليمان شاه المدعوم من تركيا من إحدى قرى منطقة السقيلبية في ريف حماة وسط سوريا وقد اقترن اسمه بأبشع الجرائم والانتهاكات الجسيمة في مناطق سوريا
المدعو أبو عمشة من أبناء الأقلية التركمانية في سوريا كما يطلق على الفصيل أحياناً اسم لواءالعمشات
فقدكشف تحقيق عن المصادر المالية المختلفة التي تعتمد عليها فرقة السلطان سليمان شاه أو العمشات في تمويل نفسها بمنطقة شمالي سوريا
وسلّطت الضوء على الأساليب والأشخاص الذين يعتمد عليهم قائد فصيل العمشات التابع للجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا محمد الجاسم أبو عمشة وطرق الكسب المالي غير المشروعة وإحكام قبضته العسكرية خاصة في منطقة شيخ الحديد في مدينة عفرين وماحولها
وقالت إن حجم الدخل السنوي الذي يحققه أبو عمشة يصل إلى أكثر من ٣٠ مليون دولار أمريكي سنويًا من خلال عدة طرق غير شرعية لكسبها أبرزها أشقاؤه الخمسة من خلال تفويضهم بإدارة مشاريعه واستثماراته في سوريا وتركيا وليبيا بعد إسنادهم مناصب كبيرة في الفصيل
ويتخطى دور أشقاء أبو عمشة الخمسة وهم مالك أبو سراج وباسل علمدار ويونس أبو حمزة ووليد أبوسيف وفادي أبو مالك والأفراد المقربين منه إلى مشاركتهم المباشرة في مجموعة واسعة من الانتهاكات السابقة
بالإضافة إلى طرق أخرى أبرزها جمع أموال من الانتهاكات المرتكبة داخل منطقة شيخ الحديد بعدة أساليب منها الاعتقال والخطف بهدف الابتزاز وجمع المال ومصادرة المنازل وطلب المال لاستردادها وفرض الضرائب والإتاوات والاستيلاء على محلات تجارية وتجارة المحروقات
إلى جانب الاتجار بالبشر وعمليات التهريب من وإلى تركيا للبشر والبضائع وتجارة المواد المخدرة شمالي سوريا واختلاس من دعم الفصيل في سوريا وليبيا وأذربيجان من طرق الانتهاكات للكسب المالي غير الشرعي التي اتبعها أبو عمشة
وهناك عدة استثمارات تتبع أبو عمشة في سوريا وتركيا منها مكتب لتجارة السيارات ومطعم في مدينة الريحانية بولاية هاتاي التركية وشركة عقارات في ولاية كلس ومكاتب تحويل أموال بين سوريا وتركيا في ولايتي كلس واسطنبول ومدينة الريحانية
ومن استثمارات أبو عمشة في سوريا وهي مول تجاري جنوبي شيخ الحديد باسم مول الشيخ حديد ومقهى قرب جامع شيخ الحديد باسم قهوة دوار رجب طيب أردوغان بالإضافة إلى مزرعة خيل ومنزلان يستخدمان لعمليات التهريب بين جنديرس وشيخ الحديد
ورغم إدانته في ٢٢ من شباط الماضي من قبل لجنة ثلاثية بعدة انتهاكات وصدرت قرارات عنها أبرزها عزله من منصبه وعدم تسليمه مناصب ثورية والنفي خارج مناطق عمليات غصن الزيتون وتجريم أبو عمشة وخمسة قياديين في الفصيل بجرم الفساد ودفع مبالغ تعويضًا لبعض المتضررين ماليًا لكن كل ذلك كان ولايزال حبرا على ورق فلم يعاقب ولم يحاشب إلى يومنا هذا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.