مجلس حقوق الإنسان يكذب عفو بشار الأسد

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى

اعتاد الشعب السوري على التهويل الإعلامي للنظام السوري وحديثة المتملق عن مراسيم العفو التي يصدرها رئيس النظام السوري وخلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة تحدث بينيرو بأن بشار الأسد أصدر في ٣٠ نيسان المرسوم التشريعي رقم ٧ الذي ينص على منح عفو عام عن جرائم الإرهاب رغم الشمول المفترض لجزء من تلك الجرائم في مراسيم سابقةوبعد الإعلان تجمعت آلاف العائلات في شوارع دمشق وبلدات ومدن سورية أخرى على أمل الحصول على معلومات حول الأقارب المحتجزين ولكن دون جدوى
وإلى الآن لم يتضح بعد كيف سيستفيد عشرات آلاف المعتقلين من هذا العفو الجديد داعياً إلى ضمان تنفيذه على أوسع نطاق ممكن بما يشمل المعتقلين السياسيين والأمنيين
استمرار حكوالنظام السوري بانتهاج سياسات التغييب القسري والتعتيم على مصير المعتقلين وتتعمد إطالة معاناة عائلات المعتقلين بحجب المعلومات عن مصير المفقودين إضافة لمخاطر التعرض للابتزاز وسوء المعاملة
فندعو إلى إنشاء آلية أممية لكشف مصير المفقودين في سوريا ففي غضون أيام قليلة سينشر الأمين العام للأمم المتحدة دراسة طلبها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة حول كيفية تعزيز الجهود لتوضيح مصير وأماكن وجود الأشخاص المفقودين في سوريا وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أكدت في تقرير لها أن النظام السوري يحتجز نحو ١٣٥ ألف معتقل موثقين بالاسم مشيرة إلى أن العفو المزعوم شمل فقط ٤٧٦ شخصاً بينهم ٥٥ سيدة و ١٣شخصاً كانوا أطفالاً حين اعتقالهم
ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا أكدت في تقرير مفصل أن النظام جنى من ابتزاز عائلات المعتقلين والمختفين قسراً ما يقارب ٩٠٠ مليون دولار أمريكي منذ بداية ٢٠١١  وحتى بداية العام ٢٠٢١ ولايزال يبتز أهالي المعتقلين ويجني منهم آلاف الدولارات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.