قصة حب واقعية بنهاية حزينة

إختيار المحررين – مروان مجيد الشيخ عيسى

هناك الكثير من القصص الحقيقية والواقعية الحزينة التي تكون أغرب من الخيال وربما لا يصدقها البعض لأول وهله ولكنه الواقع المرير أحيانًا والتي يكون قاسيًا بما فيه الكفاية على بعض المحبين في هذا المقال سوف نتعرض لبعض قصص الحب الواقعية الحزينة.
فهناك الكثير من القصص المعقدة والتي تبادل الطرفان فيها حبًا قويًا ولكن أحد الطرفين في النهاية يختار أيسر الطرق ويتخلى عن حبه وينتج عن ذلك في النهاية في كسر قلب الطرف الآخر وهذا يسبب له الكثير من الحنق والغضب والأسى ويظل يتذكر تنكر الأيام له وكيف قوبل حبه للطرف الآخر بالتنكر والتخلي.
ومن هذه القصص قصة شاب أحب فتاة بكل ما أوتي من مشاعر وعرض عليها ذلك الحب فأبدت سعادة بذلك الحب وبادلته المشاعر واتفقا على الزواج غير أن ظروفه الاقتصادية والمادية الصعبة جعلت مدة الخطبة تطول فهو يفعل كل ما في جهده من أجل توفير الأموال اللازمة لتوفير البيت والعفش وكل ما يلزم بيت الزوجية ولكن الظروف كانت أقوى منه فهو ينتمي إلى أسرة بسيطة بينما هي تنتمي إلى أسرة أيسر حالاً وأبدى أهلها بالأخص أمها امتعاضًا لكن كان على الفتاة أن تضغط على أهلها ليصبروا على فتاها الذي تحبه والتي تعلم جيدًا أنه يبادلها الحب بل أقوى ولكنها لم تفعل أيًا من ذلك وإذا بها تخذله وتتخلى عنه لتتركه لمصاعب الحياة برغبة منها وكأنها باعت الحب أو لم يكن هناك حب من الأصل وحين عرض أحد الشباب ممن يملكون المال والسيارة وشراء الذهب باعت حب عمرها وتخلت عن حبيبها وطالبته بتركها ونسيان ماكان بينهما وتلك من القصص المتكررة في واقعنا الذي أصبح فيه كل شيء يباع ويشترى بالمال حتى الحب وكان الشاب قد شعر بحسرة كبيرة ودخل في نوبة من الاكتئاب بسبب ذلك الموقف الذي كشف له عن حقيقة حبيبة التي فضلت المال على الحب ولكنه تعافى من نوبته واكتئابه. واسترد عافيته النفسية والروحية وتجاهل الأمر ولكن بعد سنة تقريبًا كانت الزيجة قد فشلت وسرعان ما طلقت الفتاة من زوجها الذي فضلته على الحب وأرادت إعادة المياه إلى مجاريها مرة أخرى مع خطيبها السابق إلا أن الباب كان موصدًا والقلب كان مغلقًا فالشاب كان استفاد من تلك التجربة جيدًا وأيقن أن من يبيع الحب لا يستحق منحه الحب ومن فرط في المشاعر الدافئة لا يستحقها مرة أخرى.
وبذلك انتهت قصة الحب الواقعية الحزينة والتجربة الحياتية تثبت ما جاء فيها من وقائع فمن يبع الحب يندم على فقدانه ومن يستبدل الحب بالمال لا يمكن أن يهنأ أو يعيش حياة سعيدة مهما توافرت له كل الكماليات المادية التي تجعل منه شخصًا سعيدًا فالحب لا يكافأ بالمال أبدًا ولايمكن أن يعوض مشاعرا حطمتها بلحظة من اللحظات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.