واشنطن تجعل من الرسوم الجمركية على السلع الصينية أداة ضغط في العلاقات التجارية

أعلنت ممثلة التجارة الأميركية كاثرين تاي في أن الولايات المتحدة ستستخدم وسيلة ضغط جديدة بفرض الرسوم الجمركية على السلع الصينية وقال أنها “أداة ضغط مهمة” في العلاقات التجارية بين واشنطن وبكين، وإزالتها سيكون لها على الأرجح تأثير محدود في السيطرة على التضخم على المدى القصير.

حيث شددت تاي على التركيز على حماية المصالح التجارية الأميركية في مواجهة خطط الصين، للسيطرة على صناعات مهمة مثل أشباه الموصلات، كما أعربت عن أسفها لما اعتبرته عدم وفاء الصين بالتزاماتها التجارية.

وقالت إن “الرسوم الجمركية الصينية هي برأيي أداة ضغط مهمة، والمفاوض التجاري لا يتخلّى أبداً عن أداة ضغط”.

وأضافت “السؤال هو كيف نحول هذا التأثير إلى برنامج استراتيجي من شأنه أن يعزز القدرة التنافسية الأميركية ويدافع عن مصالحنا في اقتصاد عالمي ستستمر فيه الصين في أداء دور؟”.

وتأتي هذه التعليقات، في وقت من المقرر فيه أن تصدر إدارة بايدن قرارها بشأن تعديل أو إزالة الرسوم الجمركية الإضافية التي فرضت على منتجات صينية في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، وتنتهي سريان الرسوم الإضافية تموز/ يوليو المقبل.

حيث أن الرئيس الأمريكي جو بايدن كان قد أعلن في وقت سابق إنه يخطط لاتخاذ قرار بشأن تخفيف الرسوم الجمركية على الصين، وإنه يعتزم التحدث مع الرئيس الصيني شي جين بينج قريبا.

وينتهي جزء من الرسوم الإضافية على واردات صينية قيمتها السنوية 34 مليار دولار في 6 تموز / يوليو، وينتهي جزء آخر بقيمة 16 مليار دولار في 23 آب / أغسطس. وأطلق مكتب الممثلة التجارية استشارة حول تعديلها أو إلغائها.

وتنتهي رسوم على قائمتين لمنتجات صينية أخرى قيمتها 200 مليار دولار، و126 مليارا في 24 أيلول / سبتمبر 2022 والأول من أيلول / سبتمبر 2023 على التوالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.