أطلق وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس تهديدات وتوعد بشن حرب ضد لبنان و”حزب الله” قائلا إنه “إذا اضطررنا إلى تنفيذ عملية عسكرية في لبنان سنتصرف ونفعل ذلك بكل قوة ودقة”، وأردف قائلا إن أي عملية ضد لبنان ستكبد “إيران و وكلاءها ثمنا باهظا”، وذلك في إشارة إلى “حزب الله” اللبناني.
وأضاف في كلمته “إذا اضطررنا للقيام بعملية في لبنان ستكون قوية ودقيقة، وفي مواجهة أي تهديد لمواطني إسرائيل، لن يكون هناك حصانة لأي بنية تحتية تستخدم لإلحاق الأذى بنا”.
جانتس قال إن “صراعنا ليس مع مواطني لبنان، الذين تواصلنا معهم عدة مرات”، مضيفا “لا نريد حربا، ونحن مستعدون للذهاب بعيدا جدا في طريق السلام والتسوية مثل الحدود البحرية بيننا وبين لبنان، والتي يجب أن نختتمها بشكل سريع وعادل”.
وكان الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله حذر، في وقت سابق من هذا الشهر، من أن الحركة قادرة على منع إسرائيل من استخراج الغاز من حقل بحري يقع في مياه متنازع عليها، مؤكدا أن “حزب الله لا يريد الحرب لكن لا يخشاها”.
وقال: “ما ستخسره إسرائيل في أي حرب يهددون بها أكثر مما يمكن أن يخسره لبنان”، مضيفا أن “تهويل وتهديدات العدو اعتدنا عليها، ولكن ارتكابهم لأي خطأ ستكون تداعياته ليست استراتيجية بل وجودية وليس معلوماً إن كانت ستبقى المشكلة فقط مع لبنان”.
عادت الخلافات ما بشأن ملف الحدود البحرية المتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل إلى الواجهة، بعد وصول سفينة تابعة لشركة “إنرجيان باور” (شركة يونانية متعاقدة مع إسرائيل) للتنقيب عن الغاز الطبيعي، إلى حقل كاريش النفطي في البحر الأبيض المتوسط.
يقع حقل كاريش النفطي داخل الخط الحدودي البحري (بين لبنان وإسرائيل الذي تبلغ مساحته 1430 كيلومترا مربعا.
وتقول السلطات اللبنانية إن جزءا كبيرا من الحقل المذكور، يقع داخل الحدود اللبنانية، فيما تصر إسرائيل على أنه يقع بأكمله ضمن منطقتها الاقتصادية الخالصة.