أسلحة جديدة لكييف وموسكو تحذر من الدعم العسكري وبوتن الحرب ليست سببا للتضخم العقوبات سبب المجاعة

تلقت أوكرانيا دفعة كبيرة من الأسلحة، عندما أوصت المفوضية الأوروبية بوضعها كمرشح، وهو قرار من المتوقع أن تصادق عليه دول الاتحاد الأوروبي في قمة هذا الأسبوع، ما من شأنه أن يضع أوكرانيا في طريقها لتحقيق طموح كان ينظر إليه على أنه “بعيد المنال” قبل الغزو الروسي في 24 شباط / الماضي، حتى لو استغرقت العضوية سنوات.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية ، إن روسيا قد تمارس ضغوطا على عسكرييها المعارضين، وذلك وسط رفض الوحدات الروسية لأوامر من قبل الضباط و قواتهم.

وأضافت “من المحتمل أن تكون القوات الأوكرانية قد عانت من عمليات فرار في الأسابيع الأخيرة، ومع ذلك، من المرجح أن تظل الروح المعنوية الروسية مضطربة بشكل خاص، وسط استمرار حالات رفض وحدات روسية كاملة لتنفيذ مواجهة مسلحة بأوامر من ضباطهم”.

وتابعت: “تشمل العوامل الدافعة لانخفاض الروح المعنوية الروسية القيادة الضعيفة، والفرصة المحدودة لتناوب الوحدات خارج القتال، وتكبد خسائر فادحة للغاية بسبب ضعف الخدمات اللوجستية ومشكلات تتعلق بالأجور”.

وأشارت إلى احتمالية أن يظل العديد من الأفراد الروس من جميع الرتب مرتبكين بشأن أهداف الحرب، إذ قد تنشأ مشكلات معنوية في القوة الروسية لدرجة قد تحد من قدرة روسيا على تحقيق أهداف عملياتية في غزوها لأوكرانيا.

وأفادت الوزارة بأن كل من القوات الروسية والأوكرانية واصلتا شن قصف مدفعي ثقيل على محاور إلى الشمال والشرق والجنوب من جيب سيفيرودونتسك، لكن دون تغيير يذكر في خط المواجهة، مشيرة إلى أن الوحدات القتالية من كلا الجانبين تلتزم بقتال مكثف في دونباس.

في المقابل، حذرت موسكو من التدخل الخارجي في أوكرانيا، قائلة إن غزوها هدفه “اجتثاث النازية ونزع سلاح” بلد كان يقترب أكثر من اللازم من الغرب.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، إنه ليس لديه “أي شيء ضد” انضمام أوكرانيا إلى اتحاد اقتصادي مثل الاتحاد الأوروبي الذي لا يشكل خطرا أمنيا ، خلافا لـ”الناتو”، لكنه اعتبر أن عضوية الاتحاد الأوروبي “ستحول أوكرانيا إلى شبه مستعمرة للغرب”.

وشدد بوتن على أن الغزو الروسي ليس سببا في التضخم العالمي ونقص الحبوب، وإنما بسبب “العقوبات الغربية على موسكو”، التي قال إنها “تهدد بمجاعة في البلدان الأشد فقرا بالدرجة الأولى”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.