في تصنيف جديد للأمم المتحدة سوريا على أعتاب الجوع والهلاك. 

تفاقمت أزمة الجوع والنقص في الأمن والحياة الغذائية في سوريا في الأعوام الأخيرة، لاسيما بدخول هذا العام الذي بدا من الواضح ترديه مع أنتشار الأوبئة والفقر، فالحرب لم تترك شيئاً أمامها، عانت سوريا الويلات جراء الانتهاكات والتدمير الذي طال البنى التحتية وأودى بحياة الملايين ، بينما يقف العالم متفرجاً. واليوم وصلت البلاد إلى نقطة لم تكن بالحسبان.

حيث قالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة جويس مسويا، إن سوريا باتت تصنف الآن من بين الدول العشر الأكثر معاناة من انعدام الأمن الغذائي (الجوع) على مستوى العالم.

وأضافت مسويا، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، أن 12 مليون شخص في سوريا يعانون من وصول “محدود أو غير مؤكد إلى الغذاء”، مضيفة أن مزيداً من السوريين يحتاجون إلى مساعدة إنسانية حالياً أكثر من أي وقت مضى منذ بدء الحرب في البلاد عام 2011.

وأشارت إلى أن 14.6 مليون سوري من المتوقع أن يعتمدوا على المساعدات هذا العام، بزيادة قدرها 9% مقارنة مع عام 2021، و32% مقارنة بعام 2020.

وحذرت المسؤولة الأممية من أن الاقتصاد السوري يشهد اتجاهاً هابطاً على نحو أكبر، ويتواصل ارتفاع أسعار المواد الغذائية، بينما “يعاني الشعب من الجوع”.

وأوضحت مسويا أن الأسر السورية تنفق الآن في المتوسط 50% أكثر مما تتقاضى من أموال، ما يعني اقتراض المال من أجل تدبير أمورها.

وتزيد إغلاق المعابر والصدامات المناطقية من معاناة الحصول على أدنى مقومات الحياة، بما فيها الغذاء والدواء ويبقى السؤال دونما جواب إلى أين ستصل الحال بسوريا المنكوبة

إعداد : باسمة

تحرير: حلا مشوح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.