كثيراً ما يجهل أبناء المنطقة هذا النهر الذي أمرت بشقه ملكة الباغوز آنذاك حيث ما زالت بقايا المجرى قائمة حتى الآن أسفل كهف الباغوز الشهير، ودورين هي ملكة الباغوز التي أرادت أن يكون هناك فرعاً خاصاً بها يصل إلى الباغوز دون المرور بمملكة العموريين (ماري حالياً) ويجري بمحاذاة جبل الباغوز ليصب خارج حدود مملكة الباغوز. علمآ ان هذه المملكة لازالت مجهولة ولم يتم اكتشافها.
ومن معالمها الظاهرة ابراج المراقبة التي تتوزع على حافة الچهفة كما يسميها الأهالي الطناطير.
لم يبقى من هذا المجرى سوا قسم صغير يبدأ من المراشدة ويُعاود الصب في نهر الفرات في وسط بلدة الباغوز ويوجد على هذا المجرى الكثير الكثير من مضخات مياه الزراعة.
تعرض هذا المجرى للجفاف منذ فترة بسبب شح المياه في نهر الفرات، حيث قام مجلس البلدة بجلب حفارة لتنظيف المجرى واعادة سريان الماء وبالفعل نجحوا في ذلك وعاود الفلاحون سقاية اراضيهم، وهو مجرى ذو اهمية كبيرة حيث تم منذ اشهر إعادة تأهيل الجمعية الفلاحية في البلدة التي ينتفع منها الكثير من الفلاحين وتقدر المساحات المنتفعة من مياه الجمعية ب12 الف دونم تقع بين الزور والظهرة.