القضاء على الفساد الخطوة الأولى لبناء المجتمع

يعتبر الفساد هو العدو الأول لأي تقدم و هو المقاوِم الرئيسي لأي محاولة لبناء مؤسسات متينة فهو آفة أي طريق للبناء والتنمية لذا فإن الدول القوية تبنى أولاً بمواجهة الفساد
ولذلك تهتم المؤسسات الدولية كثيراً بمكافحة الفساد ومسبباته و الدول الكبرى تهتم  بالمؤشر الذى تصدره منظمة الشفافية الدولية والذى كشف تقدماً ملحوظاً لجهود مكافحة الفساد فى منطقة الشرق الأوسط
فسوريا سجلت هبوطًا كبيرًا فى مؤشر الفساد العالمي حيث تراجعت سوريا كلها لتصل إلى أفسد البلدان
فهي تواجه تحديات فساد ضخمة على رأسها غياب النزاهة السياسية وتشير  إلى أن شخصا واحدا من بين كل اثنين في سوريا على سبيل المثال يتعرض للرشوة مقابل الحصول على تسيير عمله
ولتحسين ثقة المواطنين فى حكوماتهم يجب على  دول المنطقة ببناء مؤسسات شفافة وخاضعة للمساءلة ومحاسبة المخالفين ومنعهم من الإفلات من العقاب فضلا عن إجراء انتخابات حرة ونزيهة.
فالفساد أكثر انتشارا فى البلدان التى تتدفق فيها الأموال الضخمة بحرية وتحديداً خلال  حيث تستمع الحكومات فقط إلى أصوات الأثرياء أو الأفراد الذين يحظون باتصال جيد بالمسؤولين فقسم  المجتمع إلى طبقتين طبقة تمتلك الملايين وليس لها تاريخ بذلك تمتلك العقارات والسيارات الفارهة وتؤثر على مراكز صنع القرار وطبقة مسحوقة لاتمتلك قوت يومها تجدهم حول الحاويات يبحثون عن كسرة خبز يطعمونها لصغارهم ليس لها شيء سوى أنهم أرقام في سجلات التعداد العام للسكان .فمن يريد أن يبني مجتمعا قويا عليه أن يقضي أولا على الفساد وأن يحقق العدالة فالعدل أساس لبناء الأوطان.

إعداد: مروان مجيد الشيخ عيسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.