في مشهد متكرر، قذائف صاروخية إسرائيلية تستهدف دمشق ومحيطها الأمر الذي أسفر عن مقتل 6جنود من النظام السوري وجرح أكثر من 12 منهم ،وأسفرت عن أضرار مادية كبيرة.
حيث جددت إسرائيل القصف على دمشق واستهدفت ليل الأربعاء مستودعات للميليشات الموالية لإيران في محيط مطار دمشق الدولي ،واستهدفت بصواريخ من منظومتها الدفاعية الجوية ، المنطقة الممتدة بين الكسوة والسيدة زينب جنوبي دمشق ، فشهدت المنطقة قصفا وانفجارات عنيفة ، وسقطت بقايا صواريخ خلال عملية فاشلة من النظام بالتصدي للهجوم ،على منطقة في دير سلمان ضمن الغوطة الشرقية.
وبحسب المرصد السوري والذي أكد مقتل 6جنود في الهجوم الإسرائيلي على دمشق هم اثنان من قوات النظام و4جنود من الميليشيات التابعة لإيران ،وإن عدد القتلى يرجح أنه سيرتفع لوجود جرحى بحالات خطرة ،ووجود معلومات لم يتم التأكد منها إلى اللحظة بوجود قتلى آخرين ، وتسبب القصف بحسب المرصد أيضا بخسائر وأضرار في مستودعات للأسلحة والذخائر في محيط مطار دمشق الدولي.
وأكد إعلام النظام حقيقة الهجوم ، وسماع دوي انفجارات عنيفة في سماء العاصمة دمشق وريفها فجر الخميس.
جاءت هذه المعلومات بعد 24من القصف السابق على جنوب غربي القنيطرة ، والذي أسفر عن وقوع أضرار مادية فقط.
واستهداف مدينة القنيطرة طال مواقع في بلدة روحينا، والتي صرح الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أنها تستخدم من قبل ميليشيا حزب الله، وموقعا لوزارة المالية في مدينة البعث الجديدة في القنيطرة ،لاستخدام هذا المقر أيضا من قبل ميليشيا حزب الله كغرفة للعمليات.
لطالما نفذت إسرائيل العديد من العمليات الهجومية على سوريا ولكن قلما تم الإعلان عنها، وكانت تستهدف على مدى سنوات مواقع تابعة لحزب الله ومواقع ومقرات تابعة للموالين لإيران.
حيث أن سوريا تعيش منذ سنوات حربا دامية جعلت منها مطمعا موزعا بين الروس والإيرانيين والأتراك ينفذون من خلال أراضيها عمليات هجومية ويوسعون نفوذهم الأمر الذي يجعل من سوريا ساحة لمعارك عنيفة تكبدها خسائر فادحة.