أزمة حجز موعد الحصول على جواز السفر في سوريا تعود للواجهة من جديد.

تشهد مناطق سيطرة الأسد أزمة جديدة على جوازات السفر، وسط نشاط دور السماسرة، حيث وصل سعر حجز الدور بين 150 إلى 200 ألف ليرة سورية.  

وذكر موقع موالي أن أزمة الحصول على جواز السفر عادت من جديد، وشهدت مجدداً إدارة الهجرة والجوازات وفروعها في جميع المدن ازدحاماً حتى امتدت الأزمة إلى القنصليات خارج سوريا، بل أنه حتى الحل الذي تم نسجه لهذه الأزمة وهو منصة حجز دور للتقديم على الجواز، باتت مهنة من لا عمل له في ظل عدم استجابة الموقع لساعات طويلة جداً.

حتى بعد أن انتقلوا السماسرة من أمام أبواب الهجرة إلى مواقع التواصل الاجتماعي فلم يختلف شيء، فالمحسوبيات ما زالت قائمة”.

كما أن “المنصة لا تفتح في اليوم سوى في موعدين الأول في 9 صباحاً لمدة تقل عن دقيقة واحدة، والموعد الثاني عند الثالثة ظهراً تفتح مرة أخرى لأقل، ليضطر المواطن بأحد الأشخاص الذي يقوم بطريقة ما بحجز دور على المنصة مقابل أن يدفع له مبلغ 150 ألف ليرة سورية.

وأضاف الموقع أنه تواصل مع أحد السماسرة، والتي أكد أن “الحجز يستغرق مدة 4 أيام ويتقاضى مقابل ذلك 100 ألف ليرة سورية”، موضحاً أن “الدفع يكون بعد إتمام العملية والتأكد من الحجز دون أن يشرح الطريقة التي يتبعها لحجز الدور”

وتتكرر أزمات الحصول على جواز السفر في مناطق سيطرة النظام وكذلك في القنصليات بالخارج خاصة في القنصلية السورية بإسطنبول، وذلك بسبب رغبة السوريين في مناطق النظام بالهرب من الواقع الاقتصادي المتردي.

وتعد أزمة الجوازات حالة أشبه بالطبيعية في مناطق النظام، وذلك لكون الأخير عمل على استثمار هذا الأمر عبر وضع سماسرة هنا وهناك لتحصيل أكبر قدر من الأموال من السوريين.

 

إعداد: باسمة

تحرير: حلا مشوح 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.