في الأفلام اعتاد القراصنة على رداء رقعة العين، كان أول انطباع بأنها غطاء للعين المفقودة أو موضة انتشرت بين القراصنة.
لكن الأمر لم يكن كذلك!
رقعة العين ما هي إلا حيلة ذكية لبعض القراصنة الأذكياء، فهناك دراسة جديدة تقول أن العين البشرية لها القدرة على التكيف مع الضوء في غضون ثوان في حال الخروج من الظلام، لكن إذا كنت قادماً من الضوء الساطع ذهابًا إلي الظلام، هذا يستغرق حوالي ٢٥ دقيقة حتى تعتاد العين على الرؤية في الظلام.
أضطر القراصنة على العيش بين الضوء و الظلام في آنٍ واحد؛ هم تارة على سطح السفينة و تارة أخرى بداخلها، لذلك اعتاد بعض القراصنة على تغطية عين واحدة.
كلما كان عليهم الذهاب إلى الظلام، كل ماعليهم فعله هو تحويل الرقعة من العين إلى الأخري؛ تلك العين تكيفت بالفعل في الظلام، بالتالي لديهم القدرة على الرؤية في الظلام (هذا يساعدهم على القتال و نهب السفن الأخرى).
السبب هو وجود نوعين من الخلايا المستقبلة للضوء في العين وهما (المخاريط و القضبان ).
المخاريط هي الخلايا المسؤولة عن حساسية الضوء في الرؤية النهارية بالإضافة مسؤوليتها على تمييز الألوان.
أما القضبان فهي مسؤولة عن الرؤية الليلية، عندها المقدرة على كشف كمية منخفضة من الضوء حتى الفوتون الواحد، تقل فاعليته كل ما ازداد مستوى الإضاءة، هنا المخاريط تأخذ وقت أقل في التكيف عكس القضبان تأخذ وقت أكبر؛ لهذا الانسان مخلوق نهاري رؤيتة جيدة في الضوء الساطع.
على الرغم أنه ثُبت علمياً من الممكن الاحتفاظ بالرؤية الليلية عن طريق رقعة العين ، وهذا ما يفعله الطيار من أجل الحفاظ على قدرتة لرؤيته الليلية أثناء الطيران.