اعتبر الضابط السابق في المخابرات الأردنية عمر الرداد، أن الجيش الأردني لم يعد أمام حالات تهريب، “بل أمام أعمال عدائية منظمة تقف خلفها جهات نافذة في سوريا”، مع تصاعد وتيرة عمليات تهريب المخدرات من سوريا، واستخدام عصابات التهريب أسلحة حديثة من رشاشات أوتوماتيكية وقذائف ومركبات متطورة.
وقال الرداد في مقال نشرته وكالة “عمون”، إن التصعيد الأخير لعمليات التهريب جاء بعد سيطرة النظام السوري على مناطق في محافظة درعا، وانتشار تشكيلات عسكرية سورية تسللت معها مليشيات إيرانية.
وأضاف الرداد، أن بيانات الجيش الأردني، أكدت تعاون نقاط حدودية أمنية وعسكرية في الجهة المقابلة مع عصابات التهريب وتسهيل مهامها، لافتاً إلى تسريبات من الداخل السوري تؤكد وقوع صدامات بين عصابات مخدرات تتبع لأوساط عسكرية سورية، وأخرى لـ”حزب الله” وإيران.
ورجح الضابط السابق، حدوث صراع بمراكز القوى في سوريا، في أوساط قيادية عسكرية وأمنية، “بما فيها صراعات بمرجعية الولاءات لإيران وروسيا تقف وراء استهداف الأردن، وغير راضية عن التقارب الأردني مع (الحكومة السورية)، بما في ذلك اتفاقيات الطاقة مع لبنان وفتح الحدود والمعابر”.
تحرير: حلا مشوح