إيران تنشر الدعارة في المجتمع السوري

 

انتشرت الدعارة في الآونة الأخيرة بشكل كبير في مناطق سيطرة نظام الأسد بالعاصمة السورية دمشق نظراً لغياب الأمن وممارسات الشبيحة والميليشيات الموالية.

حيث تعتبر مدينة الست زينب المركز الرئيسي هناك حيث تتواجد المليشيات الإيرانية بحجة حماية المقدسات تنتشر الدعارة في ريف دمشق على نطاق واسع تزامناً مع تجارة المخدرات وتعاطيها تتوزع الدعارة في الأبنية السكنية وتمارس الرذيلة. ومن المناطق الأكثر انتشاراً لتلك الظاهرة بعد ريف دمشق تتصدر محافظة حمص المرتبة الثانية ثم تليها محافظة ديرالزور وبعدها طرطوس. إن ظاهرة انتشار بيوت الدعارة تتزايد مع إنتشار المواد المخدرة في عموم مناطق سيطرة النظام والمليشيات الإيرانية.

ولم يكن الجهد الإيراني في تجارة الجنس بسوريا مرتبطاً بالحرب السورية إذ إن الإيرانيين بعد أن تملكوا العقارات المحيطة بالأماكن المقدسة في دمشق في تسعينيات القرن الماضي تحت ذريعة خدمة السياحة الدينية، سهلوا انتشار الملاهي الليلية بالقرب من فندق الزهراء على أطراف الغوطة بإتجاه جرمانا. حتى أصبح من المعروف أن من يريد بيوتاً للدعارة أو شراء المخدرات أو الممنوعات عليه الذهاب إلى منطقة السيدة زينب.

وهذا نشر المرصد السوري في وقت سابق أخبار مفادها أن الدعارة بدأت تنتشر في جميع الأحياء السكنية في سورية وفي مكاتب الضباط وفي المراكز العسكرية التابعة للمليشيات الإيرانية.

وفي ديرالزور يقود تلك الآفة رجل إيراني حيث تم تشكيل الفتيات لممارسة الجنس على شكل مجموعات كل مجموعة بقيادة أمرة حيث يتم جمع الأموال لديها وبتغطية من قبل المليشيات الإيرانية ثم يتم تقاسم الأموال وإعطاء الفتيات أجرة عمل يومي. 

لم تسنّ الحكومات المتعددة في سوريا أي قانون يسهل أو يسمح بممارسةالدعارة علانية، ولكنها وتحت أسماء عدة غضت الطرف عن انتشارها، ودخلت السلطةالأمنية برأسمالها الفاسد عن طريق استثمار المتنزهات والملاهي المنتشرة في محيط العاصمة، وهكذا توسعت تحت أعين النظام وحمايته.

 

إعداد: عبدالله الجليب

تحرير: حلا مشوح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.