جامع جامع من مواليد قرية زامة التابعة لقضاء جبلة بريف محافظة اللاذقية وذاع صيته إثر التحقيق معه في قضية مقتل رفيق الحريري
وهو لواء ركن في جيش النظام السوري وشغل منصب رئيس المخابرات العسكرية في محافظة دير الزور وقيل أنه قتل من قبل المعارضة خلال الثورة السورية تولى جامع قيادة فرع المخابرات السورية في بيروت حتى عام ٢٠٠٥ كما تولى قبل ذلك مسؤولية الأمن في مطار بيروت الدولي بالتنسيق مع السلطات اللبنانية آنذاك.
وهناك قول آخر أنه قتل في سلسلة تصفية كل من كان له يد في الملف اللبناني وخاصة من كانت له يد في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري وبعد تصفية واغتيال اللواء غازي كنعان في مكتبه بوزارة الداخلية بثلاث رصاصات في الرأس وادعاء النظام وقتها انه انتحر وصل الدور إلى اللواء جامع جامع الذي قتل في السابع عشر من تشرين الثاني ٢٠١٣ وفي تفاصيل جديدة ذكرت مصادر أنه خلال وجود جامع على رأس الهرم الأمني في دير الزور والجزيرة ومن خلال تعامله مع الثورة بطريقته الخاصة حدثت خلافات بينه وبين القيادة في دمشق بشأن طريقة تعاطيه مع الأزمة في دير الزور والجزيرة خاصة مع المخابرات الجوية التي يرأسها اللواء جميل الحسن وكان جامع يرفض الأوامر الواصلة إليه من القيادة وشعبة المخابرات العسكرية ويتصرف كأنه موجود في بيروت أي انه كان يشعر بأنه رئيس دولة ومن خلال محادثاته مع أسياده على الهاتف بدا بينه وبين من يتحدثون معه خلافات جوهرية في طريقة إدارة عمله كما بدا من خلال معلومات موثوقة أنه تمرد على القيادة في دمشق فكان لابد من تصفيته بطريقة غير كلاسيكية
وذكرت المصادر أن اللواء جميل الحسن تكفل بهذه المهمة ومرت عملية تصفية جامع بعدة مراحل حيث تم استدعاء قائد اللواء ١٧ العميد الطيار الركن عماد نفوري إلى قيادة القوى الجوية حيث قابل اللواء الحسن وأسندت له مهمة سرية لتدمير هدف مهم جداً في دير الزور ذي إحداثيات معلومة وبنوعية ذخيرة محددة شديدة الانفجار وكان الحسن يريد إسناد المهمة لطيار غير علوي وتحديداً من السرب ٦٩٦ سوخوي ٢٤ من اللواء ١٧ في مطار السين ومن المعلوم ان الطائرة سوخوي تستطيع ان تقصف هدفاً غير مرئي ليلاً أو نهاراً أو هدفاً مموهاً بشكل ممتاز بالحصول على احداثياته بشكل دقيق وتمت العملية بنجاح وتم القضاء على جامع جامع الذي كان يؤرق النظام بما يملك من معلومات حول عملية إغتيال رئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري.
إعداد: مروان مجيد الشيخ عيسى