مزرعة الجثث

هي عبارة عن منشأة أبحاث يتم بها دراسة التحلل للجثث في مجموعة متنوعة من البيئات، اخترعها عالم الانثروبلوجيا د.ويليام باس سنة 1987.

وعندما تدخل المزرعة سوف تجد جثث لا حصر لها يتم تحليلها في الهواء الطلق، و التي يراقب فيها علماء الطب الشرعي كيفية تحلل الجثث من أجل التوصل إلى أدلة إضافية في الجرائم والقضايا الجنائية.

وهذا يتم اعتماداً على عاملين مهمين وهما المناخ و درجة الحرارة ،لأنهما يحددان سير عملية التحلل سواء بتتم بشكل أسرع أو أبطأ.

وتقع المزرعة على مساحة 12ألف كم وبها حوالي 50 جثة في درجات مختلفة من التحلل ؛ إما بالحرارة العالية ، أو غازات البكتيريا، أو في الظِل، أو في الجو الصحراوي.

ويتم التبرع بأكتر من 100 جثة سنويا للمزرعة، البعض يُسجل أنه يود التبرع بجثته بعد وفاته ؛ لتتم الدراسة عليها والبعض الآ خر يتبرع أهلهم بجثثهم ، ويوجد أكتر من 1300 شخص حالياً سجلو اسمهم للتبرع بجثتهم بعد موتهم، المزرعة هذه موجودة في كثير من الدول لكن أكبرها تلك الموجودة في أمريكا.

إعداد: دريمس الأحمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.