عيد الحب أساطير نقلدها بغباء 

لقد كثرت الأساطير والعبادات القديمة بآلهة للحياة والموت وآلهة للمحيطات والسماء وغيرها من آلهة كذلك أعطت مكانة كبرى لما يسمى بآلهة الحب والخصوبة والنشوة والجنس.

وهناك من السذج الذين يسمون الاحتفال بالحب اليوم عيد العشاق أو عيد الحب أو عيد القديس فالنتاين نسبة إلى قديس مسيحي تقول الرواية إنه عوقب لتزويج العشاق سراً في قرون المسيحية الأولى وقد أعدم في ١٤ شباط ولا أعرف نحن ماهي علاقتنا بذلك 

ويقول بعض المتفلسفين أن الاحتفال به من أقدم العادات البشرية وإن لم تكن تأخذ الشكل الذي نعرفه اليوم من دباديب حمراء وقلوب وعلب شوكولا وورود ورموز إيموجي باسمة أو مغازلة على لوحات هواتفهم

فيخرج علينا بعض ممن يدعون بالباحثين في أصول الأسطورة عن علاقة البشرية العضوية مع الرموز وعن حاجة الحضارات القديمة إلى ابتداع قصص ماورائية لتفسير العالم بعناصره وقواه الغامضة ومن بينها الحاجة للتزاوج والحب

ووفقاً لأسطورتهم فإن ولادة عيد القديس المدعو فالنتين هي كانت محاولة من الكنيسة الكاثوليكية لوضع حد لطقوس الخصوبة الوثنية التي حدثت منذ القرن الـرابع قبل الميلاد إذ كان الرومان الوثنيون يكرمون إله الخصوبة بطقوس غريبة.

وكان يُقام المهرجان الوثني في ١٥ شباط إذ يتحد فيه الرجال والنساء وفقاً للصدفة وكان عليهم الإنجاب لمدة عام حتى دون الشعور بالحب بينهم

وكانت توضع أسماء النساء والرجال الذين قرروا المشاركة في هذه الطقوس في جرة وكان على أحد الأطفال مهمة استخراج الأسماء ومن ثم تكوين أزواج عشوائيين يعيشون لمدة عام كامل مع بعضهما البعض تكريماً لطقوس الخصوبة وهذا كله من أساطير وتجد الكثير من شبابنا يهتمون به أشد من اهتمامهم بأعيادنا فترى من الأغبياء من يلبس الأحمر أو يحمل على كاهله دبا مثله باللون الأحمر أما الحب فلا يثبته دب يا…… 

 

إعداد: مروان مجيد الشيخ عيسى

تحرير: حلا مشوح 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.