تتحدث كافة الوسائل الإعلامية العالمية، عن اقتراب موعد الغزو الروسي لأوكرانيا، وتنفي روسيا بدورها هذه المزاعم عن نيتها غزو جارتها أوكرانيا، وهذا يدلل على حجم قلقها من القيام بهذه الخطوة، خصوصاً بعد تأكدها من حتمية رد الناتو، مما يجعلها تعيد حساباتها في المنطقة القريبة منها على الرغم من تفوقها في العديد من الأصعدة العسكرية ولاسيما الصاروخية، ويرى مراقبون بأن فلاديمير بوتين قد أخذته العزة بجيشه من خلال التجربة السورية، وهذا ماأكده تقرير لموقع “المونيتور” الأمريكي عن أن فرصة الاختبار الميداني للسلاح الروسي في سوريا، شجعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على المخاطرة في أوكرانيا.
وقال تقرير للموقع، إن الحملة العسكرية الروسية في سوريا، التي بدأت عام 2015، هيأت موسكو من نواحٍ عديدة على المستوى العسكري التقني للمواجهة الحالية بين روسيا والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، وللتصعيد الروسي الأوكراني.
وأوضح أن بوتين ورث جيشاً متهالكاً، لكن تدخله العسكري في سوريا كانت إعداداً مهما للقوات المسلحة الروسية لمواجهة أعداء أقوى، ولاختبار أسلحة حديثة في ظروف القتال.
وأضاف التقرير أن روسيا اعتمدت في البداية على مقاتلات Su-24 القديمة، لكن بعد ذلك اعتمدت على طائرات Su-34s الجديدة، وهو ما أظهر فعاليتها القتالية، كما أتاحت الأزمة السورية الفرصة لاختبار صواريخ كروز الروسية، ثم تعديل أوجه القصور فيها مما يؤكد بأن تبجح روسيا بسلاحها في وقت سابق كان كذب وتدليس، فحتى مع بداية تجربتها العسكرية في سوريا كانت ترتكب تشكيلاتها أخطاء فادحة في إصابة الأهداف، واستمرت في نشر الدعاية لترويج أسلحتها وطائرتها التي لاتقارن ولابأي شكل من الأشكال مع الولايات المتحدة الأمريكية ومن خلفها قوى حلف الناتو.
إعداد: باسمة
تحرير: حلا مشوح