بعد سقوط الدولة العثمانية ودخول الفرنسيين ولاية ”كهرمان مرعش” جنوب تركيا، كانت كل النساء لا يزالن يرتدين الخمار، وعند مروره شاهد الجنرال الفرنـسي الحاكم بعضهن وهن يمشين فقال: لقد ذهبت دولتكم وأنتن الآن تحت الحكم الغربي فاخلعن حجابكن.
فرفضن النساء ذلك الأمر، فمد الجنرال الفرنسي يده ليخلع الحجاب عنهن، وكان بالقرب منه رجل تركي يبيع الحليب اسمه (إمام سوتجو)، فأخذته الحَميَّةُ وغيرته على النساء، فسحب المسدس من حزام الجنرال وقتله به.
وبعد هذه الحادثة اندلعت ثورة أدت إلى طرد الفرنسيين
وتحرير مدينة كهرمان مرعش عام 1923م.
وبعدها أقيم تمثال وجامعة باسم “إمام سوتجو” وصارت قصته تدرس في المدارس حتى يومنا هذا.
إعداد: دريمس الأحمد