المعابر النهرية الوريد المغذي للنظام

التهريب هو عملية تصدير البضائع الغير مشروعة وذلك بعد انخفاض الأسعار وأرتفاعها في مكان اخر..
يمارس بعض سكان نهر الفرات في ديرالزور، عملية تهريب السلع المتوفرة والمدعومة في ديرالزور إلى مناطق سيطرة النظام.
ويعتمد المهربين بالدرجة الأولى على المشتقات النفطية.
حيث تعبر آلاف اللترات بشكل يومي من على نهر الفرات وذلك عبر سفن مخصصة لنقل المشتقات النفطية.
وتسبب التهريب برفع أسعار المحروقات كذلك السلع المدعومة من قبل الإدارة الذاتية في شمال وشرق سورية مثل الطحين والسكر.
قوات سوريا الديمقراطية بالإشتراك مع مجلس ديرالزور العسكري تداهم المعابر النهرية بإستمرار وتقوم بحجز كميات ضخمة من مادة المازوت والطحين وحرق سفن مخصصة لنقل المشتقات النفطية، كان آخرها يوم أمس حيث داهمت دورية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية المعابر الغير شرعية في بلدة زغير جزيرة مما تسبب باشتباك مع مجموعة من المهربين خلف جرحى من الطرفين.
لتقوم قوات سوريا الديمقراطية بالإنتشار مع طول النهر ونصب حواجز على مداخل ومخارج البلدة. هذا ولا يزال التوتر يسود البلدة على أثر وقوع جرحى بين الطرفين.
هذا وعمد بعض المهربين في الآونة الأخيرة إلى مد أنابيب تحت الماء مدفونة تصل إلى منازل المهربين في كل من الطرفين وتركيب مضخات ضخمة لضخ المازوت إلى مناطق سيطرة النظام.
حيث عثرت قوات سوريا الديمقراطية في السابق على عدد منها في في بلدة ذيبان والشحيل وتم مصادرة المضخات وإتلاف الأنابيب.

مع خسارة النظام معظم مصادره النفطية في سورية، تعتبر عملية التهريب في ديرالزور هي الوريد الذي يعتمد عليه النظام لتوفير احتياجاته من المشتقات النفطية.
هذا ولم تفلح قوات سوريا الديمقراطية بإيجاد ضبط أمني ومكافحة التهريب بسبب البيوت الملاصقة لضفة النهر وعلى طول مايقارب 300 كم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.