حي بابا عمرو ومجازر النظام السوري

كي لاننسى
يذكرنا شهر شباط في كل عام بحي الصمود، حي بابا عمرو، وبمأساة المجازر التي ارتكبت في هذا الحي عام ٢٠١٢
وعودة للتاريخ: بدأت قوات النظام السوري باقتحام حي بابا عمرو في مدينة حمص وسط سورية، وذلك في الثاني من شهر شباط 2012.
كانت تلك الحادثة نقلة نوعية في مواجهة الثورة من قبل النظام السوري، حيث اعتمدت قوات النظام للمرة الأولى على قصف الحي براجمات الصواريخ.
ارتكب النظام العديد من المجاز داخل الحي حيث سقط ما يزيد عن 200 شهيد داخل الحي نتجت عن الاشتباكات والقصف العنيف
سبب القصف استشهاد عدد من الصفحيين منهم:
الصحفية الأمريكية ماري كولفن والمصور الفرنسي ريمي أوشلك.
وبعد انسحاب الثوار من حي باباعمرو ودخول قوات الجيش والشبيحة ارتكب العديد من المجازر
وتعرض الأهالي لمجازر كانت نتائجها إبادة عوائل بأكملها داخل بيوتها وبساتينها، ولعل ذنب أكثرهم أنهم من سكان تلك البقعة من الأرض
ومن هذه المجازر: إبادة عوائل بأكملها
في 27 / شباط حصلت مجزرة مروعة في بساتين باباعمرو راح ضحيتها 13 شخص من أل صبوح عن طريق الإعدام الميداني
مجزرة مخازن السلطانية:
حيث ارتكبت قوات النظام مجزرة مروعة ذهب ضحيتها 45 شاب من أهالي الحي، حيث تم جمعهم داخل إحدى المخازن في السلطانية ومن ثم إطلاق النار عليهم بشكل مباشر.
مجزرة البساتين: التي ذهب ضحيتها أكثر من 80 شهيد جلهم من أل شنور و أل الزعبي
مجزرة المؤسسة الاستهلاكية:
التي راح ضحيتها 17 شاب من حي باباعمرو رمياً بالرصاص
مجزرة براد للخضرة جانب معمل اوغاريت:
وهنا حدثت المجزرة الأكبر، حيث قام الجيش بإعدام
جميع الموجودين داخل البراد وكان عددهم يتجاوز 90 شخص ، وبعدها قام بتفجير البراد بالكامل، حيث كان يوجد عوائل بأكملها داخل البراد.
مجزرة أل صبوح الثانية:
ومن ضمن هذه الجرائم ايضآ قتل 16 عائلة كاملة من آل صبوح رمياً بالرصاص المباشر ومن بينهم أطفال ونساء وشيوخ بتاريخ 5 اذار 2012م.
وارتكبت قوات النظام مجازر أخرى في منازل الحي أثناء دخولها مثل صالة الزراعي التي حدثت بها مجزرة كبيرة، وبلغ عدد شهداء هذه المجازر داخل البيوت حوالي ٦٠ شهيد، ومن العوائل التي تعرضت للمجازر عائلة البزازي وعوائل أخرى داخل الحي.
كان حي باباعمرو أول حي يتم تهجير سكانه بالكامل نتيجة العمليات العسكرية الضحمة ونتيجة المجازر التي ارتكبت فيه، ولم يعد سكانه حتى الآن.
حيث عمد النظام بعد سيطرته على الحي إلى إقامة سور حوله وفصله عن باقي أحياء المدينة، خوفا من عودة سيطرة الثوار إليه، ومنعا لعودة أهله المهجرون له
وحتى اليوم لا يستطيع أحد أن يحصي عدد الشهداء الذين سقطوا في حي باباعمرو نتيجة عمليات النظام ومجازره في الحي، حيث أبيدت عائلات بأكلمها وبلغ عدد الشهداء بالألاف دون القدرة على إعطاء رقم دقيق.

إعداد: محمدالسليمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.