لا يزال ملف انتخاب رئيس جديد للعراق ضبابي في ظل استمرار الخلافات بين الحزبين الكرديين الرئيسيين (الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني) على ترشيح مرشح واحد يحظى بقبول الطرفين كما جرت العادة في جميع الدورات الانتخابية السابقة.
ومنذ أول انتخابات متعددة شهدتها البلاد في 2005 ونظمت بعد سقوط نظام صدام حسين في 2003، يعود منصب رئيس الجمهورية تقليديا إلى الأكراد، بينما يتولى الشيعة رئاسة الوزراء، والسنة رئاسة مجلس النواب.
يتنافس 25 مرشحا على منصب رئاسة الجمهورية العراقية، لكن المرجح أن تنحصر المنافسة فعليا بين وزير الخارجية السابق القيادي في الحزب الديمقراطي هوشيار زيباري وبين الرئيس الحالي برهم صالح، الذي ينتمي للاتحاد الوطني الكردستاني.
خلال الأسابيع الماضية، تصاعدت حدة الخلافات بين الحزبيين بعد أن أصر كل منهما على المضي قدما بتقديم مرشحه، لكن إعلان القضاء العراقي تعليق ترشيح زيباري نتيجة شبهات فساد، عقد الموقف أكثر.
ولحل هذه الإشكالية، تم الإعلان عن عقد اجتماع وصف بـ”المهم” بين زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني ورئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني في منتجع صلاح الدين بأربيل، الخميس.