حكاية بدأت تفاصيلها بتاريخ 25/12/2014 عندما أقدم مسلحو تنظيم الدولة “د ا ع ش” باعتقال السيد (م.أ) بتهمة حيازة السلاح والتحريض على مهاجمة التنظيم ذلك الإعتقال الذي لم يكن من محض الصدفة بل أنه نتيجة عملية سابقة للسيد (أ_خ) الذي أختفى في ظروف مواتيه لما سيسرد في القصة التي رواها السيد (م.أ) حين ما اجبره مسلحو تنظيم الدولة “د ا ع ش” على الإعتراف على أبنائه وأبناء عمومته بأنه هو من ينظمهم ويمولهم لمقاتلة التنظيم ومحاربته.في تلك الليلة من الشتاء البارد دخلت عربات التنظيم القرية مدججة بالسلاح والعتاد وقاموا بالإعتقال والمداهمة العشوائية للقرية ولكن كان هدفهم واضحا الإرهاب وزرع الخوف في نفوس الشعب وأثناء الحملة فر شاب ذو 26 ربيعا بدراجته خشية الإعتقال والخوف من سيارة الحسبة فقام المقاتل الفرنسي أبو حفص وبدم بارد بإطلاق النار العشوائي على الشاب ليرديه قتيلا إنها فاجعة مؤلمة فقدان شاب من القرية وبدم بارد وبعدها قام المسلحون بجمع الأشخاص والتحقق من هوياتهم ليتم بعد ذلك ترك الباقين واصطحاب البقية معهم معصوبي الأعين موثقي الأغلال
الأشخاص هم (أ.خ) (خ.أ) (ع.أ) (ع.أ) وبقية من اعتقل تم إقتيادهم إلى غرف مظلمة ليجري التحقيق معهم وهم يشعرون بالموت يقترب منهم شيئاً فشيئاً، فكل السجانين يخبرونهم ستموتون وسنتقرب بكم إلى الله. استمر التوقيف في حضانة الأطفال التي حولها التنظيم لسجن الموت وليس لحديقة الأمل وإزهار المستقبل، حتى جاء يوم مزعوم إنه يوم القصاص الكل يشعر بالخوف لايستطيع عمل شيء قالوا سيتم القتل مع مجموعة من قاطعي الطرق لتكون عبرة للأخرين ولكن لم يتم ذلك تم إعادتهم إلى غرفة لدى الأمنيين في التنظيم كما يدعي المسلحون هنا أصعب الأيام تمر على الأسرى اشرب لعلها آخر مرة ستشرب وهكذا الخوف الرعب يسيطر إلى أن جاء يوم وتم أخذ الجميع إلى مكان بعيد وتم إنزال الكل لايسمعون سوى تكبيرات الناس وأصوات السلاح ليتم قراءة قرار التنظيم الذي حكم بالقصاص ولكنه اعفى عنهم لأنهم لم يأذوا التنظيم بشيء فجاء قرار العفو كقطرة رحمة من السماء ازالت الخوف عن القلوب الخائفة لأنه لو تم تنفيذ الحكم لبقيت النساء ثكالى على أبن واخ وأب وعم فابناء العمومة سيف ورصاص التنظيم كاد أن ينال منهم رغم ذلك لم تكن الخسائر بسيطة فقد تم تغريم الجميع سلاح وذخائر وخمس عربات من نوع تاكسي وسيارات شحن خفيفة وتم العفو عن الفارين والمتوارين عن الأنظار شريطة التوبة والخسارة الأكبر هي قتلهم الشاب (خ .ع) بدم بارد وإلقاء جثته عند المحكمة دون أن يسعفوه أو يحترموا حرمة الموت والميت ذلك هو تنظيم الدولة “د ا ع ش” بأبسط جرائمه بحق البشرية عاشها أشخاص لايصدقون أنهم احياء.
إعداد: علاء العيسى
تحرير: حلا مشوح