باسل الأسد.. حقائق وأرقام

في سوريا الأسد عندما مات أو أغتيل باسل وريث الرئاسة  بعد أبيه في التسعينيات من القرن الماضي كان رصيده في البنوك السويسرية ٥٤ مليار دولارا وقد جمدها البنك السويسري و لأن القانون السويسري يعتبر لا وريث للميت سوى ابنه أو زوجته قام حافظ الأسد بتزويج باسل بعد وفاته من فتاة من أقارب نادر قلعي شريك باسل في تهريب الآثار والنفط والنهب وشريك آل مخلوف فيما بعد كي يستطيع الحصول على أموال باسل المجمدة بعد دعوى قضائية ترك فيها للبنك ٥٠ مليون دولارا يقابلها مالا يقل عن عشرة ملايين سوري تحت خط الفقر
لكي تبقى بعض الأموال في البنك السويسرية وتتمتع بأموال الشعوب العربية المطحونة التي نهبها حكامهم وقدموها على طبق من ذهب للمصارف الأجنبية التي تدعي حكوماتها أنها تمد يد العون والمساعدة لتلك الشعوب
ففي ٢١ كانون الثاني ١٩٩٤ أعلن نظام حافظ الأسد مقـ.ـتل المهندس المظلي والفارس الذهبي باسل كما كان يصفه المنافقون وزعـ.ـم وقتها أنه لقـ.ـي مصـ.ـرعه بحـ.ـادث سير على طريق مطار دمشق الدولي
وبعد كل السنوات التي مرت على مقـ.ـتل باسل إلا أنه صوره تنتشر في مناطق سيطـ.ـرة نظام الأسد.
فقد توفـ.ـي في ظروف غامـ.ـضة حيث ادعى النظام حينها أنه لقـ.ـي مصرعه في حادث سير وهو في طريقه إلى مطار دمشق وسط جو ضبابي
أما الرواية الحقيقية فتقول أن باسل أغتـ.ـيل بعبوة ناسـ.ـفة بتدبير من عمه رفعت الأسد الذي كان يقيم في فرنسا بعد نـ.ـزاع بينه وبين شقيقه حافظ على السـ.ـلطة.
كما كشف تقرير أن ثروة باسل في البنوك النمساوية تجـ.ـاوزت ٥٤ مليار دولارا أمريكيا رغـ.ـم أنه لقـ.ـي مصـ.ـرعه في عمر لا يتجاوز الـ31 عاماً.
وبين التقرير أن والده حافظ رتب لاستعادة الأموال المودعة في بنوك النمسا مستعـ.ـيناً برجل الأعمال السوري المقيم هناك نبيل الكزبري
وأوكل الأسد الأب إلى رئيس حكومة الأسد السابق محمود الزعبي الذي لقـ.ـي مصـ.ـرعه انتحـ.ـاراً بعدة طلقات من مسدسه كما ادعى إعلام النظام لإخفاء تفاصيل هذه الصفـ.ـقة.
كما وضح التقرير أيضاً إلى أن باسل تسبب بسجـ.ـن صديقه عدنان قصار لمدة 21 عاماً بتهـ.ـمة لفـ.ـقها له بعد أن تمكن الأخير من الفـ.ـوز عليه في سباق الخيل.
وأكد التقرير أن مقـ.ـتل باسل شكل صـ.ـدمة كبيرة لحافظ الذي كان يعده لوراثة منصب الرئاسة في مزرعة الأسد قبل بشار .فكل تلك الأحداث والحقائق تبرهن للقاصي والداني أن نظام أسد يعتبر سوريا وما فيها هي مزرعة آل أسد فلا نتفاجأ بشعارات شبيحتهم عندما يكتبون الأسد أو نحرق البلد .

 

إعداد: مروان مجيد الشيخ عيسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.