تجمع أهالي العزبة ومعيزيلة وكشة وعظمان مرار 50 ألف نسمة بعد إحتلال النظام والمليشيات الإيرانية قراهم السبعة وهي”حسينية “الصالحية”حطلة”مراط” مظلوم”خشام”طابية”، ونزح أهالي القرى السبعة المهجرة إلى بادية العزبة 5كيلو متر عن منطقة السبعة كيلو “مراكز وهيئات الإدارة الذاتية”.
وشكل السكان تجمعات سكانية جانب أحد أكبر حقول النفط “كونيكو”
حيث بدأ الأهالي ببناء بيوت طينة لتأويهم من حر الصيف اللاهب وبرد الشتاء القارس.
وخرج الأهالي منذ النزوح بمظاهرات بين الحين والأخر تطالب قواتسوريا الديمقراطية والتحالف الدولي بإخراج المليشيات الإيرانية من قراهم السبعة الواقعة شرق الفرات، كان آخرها يوم 15يناير الفائت.
حيث خرج المئات في اعتصام بخيمة حق العودة لمطالبة التحالف الدولي بإخراج المليشيات الإيرانية من قراهم. حيث لم يكترث التحالف الدولي لتلك المطالب.
فالتجمع الذي يقطن فيه أهالي القرى السبعة المهجرة ينعدم نهائياً من أي مقومات الحياة. حيث لا مياه ولا خدمات طبية أو غيرها من الخدمات الضرورية.
وذلك بسبب الفساد المستشري في هيئات مجلس ديرالزور المدني. وتقاضي الرقابة والتفتيش.
خرج الأهالي صباح اليوم في مظاهرات في سوق بلدة العزبة. لمطالبة الإدارة الذاتية بتشكيل خلية أزمة مختصة للنظر بحال تجمع النازحين في بلدة العزبة.
كذلك طالب المتظاهرون بتوزيع مازوت التدفئة وإرسال صهاريج مياه من هيئة الخدمات. لتوزيع مياه الشرب على الأهالي.
كذلك طالب الأهالي بتوزيع المحروقات الخاصة بدعم الفلاح. واستقطاب المنظمات إلى تجمع العزبة.
بعدها توجه الأهالي إلى مجلس ديرالزور المدني حيث كان في أستقبالهم الدكتور غسان اليوسف رئيس المجلس وعدد من المستشارين والموظفين.
واستمع رئيس المجلس لمطالب الأهالي.
وطلب من هيئة الخدمات بالإسراع بتوزيع المحروقات. وطلب من الأهالي تشكيل لجنة من وجهاء القرى السبعة المهجرة لمتابعة مطالب الأهالي وإيجاد الحلول السريعة لخدمة التجمع.
هذا ويعاني سكان التجمع من أكبر نسبة من الفقراء وذلك بسبب ترك جميع مصادر أرزاقهم في قراهم المحتلة.
كذلك التقصير من قبل مجلس ديرالزور المدني من أجل إعطاء الأولوية لأبناء تجمع القرى السبعة المهجرة من فرص عمل واستقطاب المنظمات الإنسانية وتوفير الخدمات الأساسية.
إعداد: عبدالله الجليب