بحسب المصدر إنّ قافلة مكونة من 225 شخصاً غالبيتهم من الجنسية الإيرانية إضافة إلى أشخاص عراقيين، قاموا بزيارة مزار “نبع عين علي” بأطراف مدينة الميادين.
وأضافوا، أن الزوار اغتسلوا بمياه النبع وقاموا بتعبئة زجاجات من مياهه، والتقطوا صوراً في المزار ثم توجهوا نحو مدينة دير الزور قاصدين مدينة دمشق.
ويوم أمس السبت، دخلت قافلة من الزوار الإيرانيين من معبر البوكمال، لزيارة ما “العتبات المقدسة” الواقعة تحت سيطرة الميليشيات الموالية لإيران بريف دير الزور.
وتخضع مدينة البوكمال ومعظم البلدات التابعة لها، لسيطرة الميليشيات الموالية لإيران بشكل كامل، دون أي سلطة أو تدخل لقوات النظام داخل المدينة، ويقتصر عمل قوات النظام على تواجدهم في المربع الأمني فقط.
وتسعى إيران لعسكرة البالغين والأطفال في ميليشياتها ، ونشر ثقافة التشيع بوسائل وأساليب مختلفة، بهدف زيادة تغلغلها شرقي البلاد، بحسب شهادات سكان في دير الزور.
ويتوزع في ريف دير الزور الشرقي، غرب نهر الفرات، ما يقارب 30 مركزاً للانتساب للفصائل الإيرانية، غالبيتها في منازل سكان استولت عليها ميليشيات تابعة وموالية لإيران، في وقت سابق، بتهمة إقامة أصحابها في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية أو فصائل المعارضة
وكالات
تحرير : حلا مشوح