الطيار السوري الذي رفض أوامر حافظ أسد لقتل الفلسطينيين.

ولد أحمد عبد القادر الترماني عام ١٩٥١في قرية ترمانين في حلب وتخرجَ من الكلية الجوية السورية وهو متزوج ولديه ولدين وبنتين.

و الترمانيني هو لواء سوري عمل طيارا في سلاح الجو السوري وخاض عدة معارك في حرب ١٩٧٣ ولكن في ٢٧ تموز ١٩٧٦ رفض أوامر حافظ أسد بقصف مخيم تل الزعتر الفلسطيني في لبنان وانشق عن سلاح الجو السوري حيث هبط بطائرته الميغالميغ٢١ في العراق وأصحجزءا من سلاح الجو العراقي و حكمت عليه سلطات حافظ أسد بالإعدام غيابيا وعمل مدربا للطيارين في العراق وتم ترفيعه إلى رتبة لواء عام ٢٠٠١

فقد التحق بعد لجوئه للعراق بسلاح الجو العراقي حيثُ تدرج فيها بالرتبِ وصولا لرتبة لواء وعمل قائدا لرف مقاتلات في قاعدة الرشيد الجوية في بغداد عام ١٩٧٦ ومعاون قائد السرب ١٧ في قاعدة الرشيد الجوية كما إلتحق بكلية الأركان العراقية وبعد تخرجه برتبة رائد طيار ركن شغل منصب ضابط ركن الحركات في قاعدة الرشيد الجوية كما عمل مدرسا فيها حتى عام ١٩٨٨

إلتحق أحمد بمدرسة معلِمي الطيران العراقية وتخرج منها وعمل مدربًا في الأسراب العراقية وعمل أيضا معاوِن قائد في جناح التدريس في كلية القوة الجوية العراقية إلى عام ١٩٨٦وشغل منصب ضابط ركن في مديرية التدريب الجوي العراقية وبعد عام ١٩٩١ شغل الترميني مناصب هي ضابط ركن في القواعد الجوية ومستشارا جويا في القيادة العامة

وبعد احتلال العراق عام ٢٠٠٣ عرض عليه عمل في الجيش العراقي الجديد ولكنه رفض أن يشارك في جيش بقيادة إيران فاعتقلته القوات الأمريكية لمدة أربعة أشهر وبعد الإفراج عنه تلقى تهديداتٍ عديدة من كتائب بدر وجيش المهدي فظل حبيس بيته حتى تم اختطافه

عام 2006 من منزله في بغداد وعثر عليه مقتولا بعدها بيومين وقد تم التعرف عليه في أحد زوايا بغداد وأكدت المصادر أن المسؤول عن اختطافه هو جيش المهدي الشيعي المرتبط بإيران. فرحم الله ذلك الطيار البطل الشريف الذي رفض أن يكون أداة حرب لقتل أهله كما فعل طيارو آل الأسد بشعبنا هذا اليوم.

 

إعداد: مروان مجيد الشيخ عيسى 

تحرير: حلا مشوح 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.