الشباب السوري يفر هارباً من شبح خدمة العلم

جيش الأسد المتهالك كما وصفه السورين، هذا الجيش الذي ترك حدود إسرائيل خلفه واتجه لمحاربة الشعب السوري.

وشارك جيش الأسد بمئات المجازر بحق الشعب السوري، وذلك بؤامرة من المليشيات الإيرانية وميليشا حزب الله اللبناني وتنسيق مع القيادات الروسية.

بعد أكثر من عشر سنوات من الحرب، لا يزال المجندين الذين يخدمون في جيش الأسد تحت قانون الاحتفاظ والاحتياط، ولكن في المقابل آلاف الشباب نأى عن نفسه وفر هارباً خارج البلاد.

كذلك أنشق ما يقارب نصف الجيش بعد انحياز قيادة الجيش لصالح الجلاد ضد الشعب الذي طالب بقليل من الحرية والكرامة.

وحصلت وكالة BAZ من مصدر خاص في مدينة دير الزور على معلومات تفيد قيام قوات النظام بتشديد المراقبة على الحواجز المنتشرة على ضفاف نهر الفرات والمعابر الشرعية وغير الشرعية بغية منع الشباب الفارين من خدمة العلم من مغادرة مناطق النظام إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

كما قامت قوات النظام بنصب حواجز في حي الجورة والقصور، حيث تم سوق عدد من الشباب وإرسالهم بشكل مباشر إلى معسكرات التدريب دون الرجوع إلى شعبة التجنيد لإتمام الأوراق المطلوب أو الحصول على تأجيله بسبب الدراسة أو تسريح بسبب مرض أو دفع بدل.

هذا وأفادت المصادر عن هروب عدد من الشباب بين الأحياء السكنية حيث تم إطلاق النار العشوائي وملاحقتهم من قبل دورية الأمن العسكري في حي الطب مما تسبب بنشر الذعر والخوف بين السكان.

وتحاول صفحات الإعلام التابعة لمخابرات الأسد نشر أخبار كاذبة مفادها عن قرارات جديدة سوف تصدر بما يخص خدمة العلم وتسريح جميع الدورات التي تجاوزت مدة خدمته سنة وتسعة شهور. كان القرض من نشر تلك الدعايات إقناع الشباب بأن خدمة العلم سوف تكون مدتها كما كانت عليه قبل الأحداث في سورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.