هو رفعت علي سليمان الأسد ولد في ١٩٣٧ وهو نائب رئيس النظام السوري لشؤون الأمن القومي وعضو القيادة القطرية لحزب البعث وقائد سرايا الدفاع و كل هذه المناصب تقلدها كونه الشقيق الأصغر لحافظ أسد وجميل أسد وعم بشار أسد ولد في القرداحة بمحافظة اللاذقية وعندما تسلم حزب البعث السلطة في سوريا وضع مع الضباط البعثيين الذين تخرجوا من الكلية الحربية شارك بعد تخرجه بفترة شارك رفعت أسد في انقلاب أخيه بما عرف بعدها بالحركة التصحيحية بقيادة حافظ أسد وفي تلك الأثناء التحق رفعت أسد بدورة قائد حراسة مدرعات ومشاة بالقابون ثم ألحقت به سرايا الدفاع لتدريبها والتي يعتقد أنها كانت من أبرز فرق جيش النظام السوري وأقواها دعما
و لا يزال يرتبط اسم رفعت الأسد بـسرايا الدفاع يرتبط ذكر الأخيرة ببعض من أبشع المجازر في تاريخ سوريا الحديث من ذلك مجزرة سجن تدمر في ٢٧ حزيران ١٩٨٢ بحق أكثر من ١٠٠٠ سجين سياسي غالبيتهم من الإسلاميين رداً على تعرض حافظ أسد لمحاولة اغتيال وليعقب ذلك بسنتين المجزرة الأكبر في سجل رفعت وسرايا الدفاع وهي مجزرة حماه التي استمرت على امتداد شهر شباط ١٩٨٢التي أسفرت عن مقتل أكثر من ٤٠ألف إنسان بحسب ما ذكرت اللجنة السورية لحقوق الإنسان إضافة إلى آلاف المعتقلين الذين لا يعرف مصير غالبيتهم حتى اليوم
ونفي رفعت الأسد ١٩٨٤ سنة بعد اتهامه بالتخطيط لانقلاب في سوريا مطلع الثمانينات فهرب إلى أوروبا
وفي أواخر حزيران حكمت عليه محكمة باريسية بالسجن أربع سنوات بعد إدانته بشراء ممتلكات بما يقارب 80 مليون يورو بينها عشرات الشقق في العاصمة الفرنسية واسطبلات وقصر وذلك بأموال مختلسة من الدولة السورية.
ولقد أيدت محكمة الاستئناف الفرنسية هذا الحكم وكان رفعت غائباً عن كل من المحكمة الابتدائية وجلسات الاستئناف وقال محاموه إنه مريض وليس واضحاً ما إذا كان قد غادر فرنسا قبل الدعاوى القضائية أو بعدها وهو اليوم مقيم في سوريا يتنقل بين دمشق والقرداحة يعيش بالملايين التي نهبها وبموافقة حافظ أسد وكأن سوريا مزرعة أبوهم.
إعداد: مروان مجيد الشيخ عيسى
تحرير: حلا مشوح