الجامعة العربية، لارجعة للنظام السوري في الوقت الحالي ليشغل مقعده.

لازالت بعض الدول العربية تهرول وتلهث وتلعب دورا في الوساطات لإعادة النظام السوري إلى اشغال مقعده في جامعة الدول العربية، كحكومة السيسي والجزائر والإمارات العربية المتحدة والأردن والعراق ولبنان وسلطنة عمان، بخلاف المملكة العربية السعودية وقطر، اللتان تعارضان بشدة عودة النظام إلى سابق عهده تحت قبة الجامعة، حيث نفى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وجود نقاشات حول عودة سوريا إلى الجامعة. وترى المملكة العربية السعودية، بأن عودة النظام السوري إلى سياقه الطبيعي عربياً، يعني بالضرورة إعطاء إيران حرية التخريب للدول العربية وإضفاء شرعية لها لتقوم بأعمالها الخبيثة تحت بطانة النظام السوري،

 

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الكويتي أحمد الصباح، كشف أبو الغيط عن عدم التوصل بعد إلى المطلوب من النظام السوري قبل إعادة تفعيل عضوية سوريا المجمدة في الجامعة العربية منذ أواخر 2011، وفي سياق متصل، وصل وزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي، إلى العاصمة دمشق ليعقد مباحثات مع وزير خارجية النظام فيصل المقداد، ومن المعروف عن سلطنة عُمان ولائها اللامحدود لجمهورية الملالي الإيرانية وهي تسعى إلى تقريب النظام السوري مع الدول التي تشهد خلافا معه، وتثني دائماً على دور إيران في المنطقة، لتخرج عن البيت الخليجي الذي يعتبر إلى حدٍ بعيد يمثل اتحاداً في القرارات والمواقف السياسية وتحديداً ضد إيران ومحورها الشرير في المناطق العربية.

 

إعداد: باسمة 

تحرير: حلا مشوح 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.