ترتبط تجارة المخدرات بشكل وثيق مابين ميليشيا حزب الله اللبناني و الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد، والتي تعمل تسميم ماتبقى من الشعب السوري ضمن المناطق التي يسيطر عليها النظام، ووصلت درجة الاستهتار التي ينتهجها حزب الله في سوريا إلى درجة أنه بدأ يدخل شحناتٍ مغشوشة من المخدرات وهذه المرة كانت مادة الهيروين المخدرة، لقلة تكاليفها وارتفاع أرباحها مقارنةً مع قيمتها في السوق، وتعمل الفرقة الرابعة على تأمين هذه المواد وضمان وصولها للتجار المحليين، بالتنسيق مع حزب الله، وبكل تأكيد تقوم بخصم نسبتها من الأرباح وفق ماهو متفقٌ عليه، مما أدى إلى نشوب خلاف كبير مابين الجهتين على تقاسم الأرباح، حيث رفضت ميليشيا حزب الله اللبناني على إعطاء قادة ميليشيا الأرباح المتفق عليها، ولكن يوجد بديل مباشر للفرقة الرابعة يمكن الميليشيا اللبنانية من الإعتماد عليه من دون أن تتأثر العملية التسويقية بأي عوامل، ألا وهي الميليشيات الإيرانية المنتشرة كالذباب في العاصمة دمشق، والجدير ذكره بأن ميليشيا حزب الله اللبناني تعتبر الشريك الرئيسي للنظام السوري في إنتاج وتصنيع تلك المواد المخدرة على الأراضي السورية، وقد قامت عدة مراكز أبحاث بإعداد تقارير مثيرة للقلق عن حجم المصانع الخاصة بتصنيع الكبتاجون والحشيش والهيروين وغيرها من المواد الممنوعة، وتهريبها إلى كافة أنحاء العالم وأولها دول الخليج العربي عبر الحدود الأردنية، كونها باتت تشكل مصدر دخل ٕ رئيسي للنظام والمليشيات الطائفية، ومايسهل عملية تسويق وتهريب هذه المنتجات المضرة هو إشراف النظام بشكل مباشر على عمليات إنتاجها وحماية التجار والمصانع وتأمين المواد الأولية اللازمة لإنتاجها بطرق نظامية.