كشفت مصادر دبلوماسية تركية لقناة الحدث أن وزيري الخارجية والدفاع التركيَّين، إلى جانب رئيس جهاز الاستخبارات، عقدوا لقاءً مع الرئيس السوري أحمد الشرع في العاصمة دمشق، في زيارة رسمية تهدف إلى تقييم مسار العلاقات الثنائية بين البلدين.
وبحسب المصادر، تركزت المباحثات التركية–السورية على القضايا الأمنية باعتبارها أولوية في المرحلة الحالية، ولا سيما متابعة تنفيذ اتفاق 10 آذار، الذي يشكّل إطارًا مرجعيًا للتنسيق بين الجانبين. كما ناقش الوفد التركي المخاطر الأمنية المتزايدة في جنوب سوريا على خلفية الاعتداءات الإسرائيلية، وانعكاساتها على الاستقرار الإقليمي.
وأشارت المصادر إلى أن الزيارة تناولت كذلك ملفات إعادة إعمار سوريا، وسبل تفعيل التعاون الثنائي والدولي في هذا المجال، إلى جانب البحث في آليات منع عودة تنظيم داعش وتعزيز التنسيق الأمني والاستخباراتي لمكافحة الإرهاب.
وتأتي هذه الزيارة في توقيت حساس تشهده الساحة السورية، وسط مساعٍ متبادلة لإعادة ضبط العلاقات، وتوسيع قنوات الحوار بما يخدم الاستقرار والأمن الإقليميين، ويحد من التحديات المشتركة التي تواجه البلدين