وفاة المعارض السوري مروان حجوالرفاعي إثر جلطة قلبية صباح اليوم

حمص – مروان مجيد الشيخ عيسى

المعارض السوري مروان حجّو الرفاعي من مواليد حمص 3 / نيسان / 1965

درس جزء من المرحلة الثانوية في ثانوية عبد الحميد الزهراوي بحمص تأثر بالفكر الوطني التحرري الرافض للاستبداد من خلال بيئته وقراءاته منذ نعومة أظفاره اعتقل بتاريخ 4 / 12 / 1980 من قبل المخابرات العسكرية بحمص وهو بالخامسة عشر من عمره.

وكان أخوه محمود حجّو الرفاعي قد اعتقل قبله بتاريخ 22 / 9 / 1980 وهو طالب في السنة الثالثة هندسة بترو كيمياء من خلال حملة الاعتقالات التي قام بها المجرم غازي كنعان ضد أهالي مدينة حمص لترويعهم وإخضاعهم والتي شملت خيرة شبابها ومثقفيها وأعدم بمعتقل تدمر بتاريخ 20/ 12 / 1980

قضى مروان حجّو الرفاعي في المعتقل تسع سنوات تقريبا منها سبع سنوات في معتقل تدمر وسنتين في معتقل صيدنايا ، خرج من المعتقل بتاريخ 14 / 5 / 1989 مصابا بأمراض مزمنة نتيجة التعذيب وظروف الاعتقال السيئة .

حصل على شهادة البكالوريا بعد خروجه من المعتقل عام 1990

ودرس الحقوق في جامعة دمشق فحاز على إجازة البكالوريوس في الحقوق عام 1994

ونال لقب محام أستاذ بتاريخ 10 / 12 / 1997 فكانت رسالة تخرجه المسؤولية الجزائية وأسباب التبرير في قانون العقوبات السوري.

مارس مهنة المحاماة وترافع أمام المحاكم السورية بكافة أنواع القضايا الجزائية والمدنية والتجارية والإدارية والأحوال الشخصية .

عضو في الجمعية المعلوماتية السورية من عام 2001.

عضو في الجمعية السورية لحقوق الإنسان مقرها دمشق ولم تمنح الترخيص لعملها وكانت تعمل دون ترخيص في ظروف استثنائية .

حصل على شهادة الماجستير بإدارة الأعمال من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا عام 2007

محكم في مركز التحكيم الدولي بالشارقة 2009

وحصل على درجة الدكتوراة في القانون من جامعة يورك بالولايات المتحدة الأمريكية

ترافع أمام محكمة أمن الدولة بدمشق عن الناشطين السياسيين عام 2000

وأحيل من قبل النيابة العسكرية بتهمة القدح والذم وتمت محاكمته من قبل المحكمة العسكرية بحمص عام 2003 بسبب محاربته الفساد القضائي .

وصدرت بحقه لاحقا مذكرتي اعتقال عن المخابرات السورية قبل الثورة بتاريخ 2006 و أخرى بعد الثورة بتاريخ 2011

كان من أحد المشاركين الفاعلين في إضراب نقابة المحامين في حمص عام 2001 بسبب تدخل الأمن وممارساتهم الغير مشروعة وتعرضهم بالضرب لأحد زملائه المحامين وفد أفضى ذلك إلى إقالة المحامي العام بحمص ورفع الأصوات بمواجهة الفساد في القضاء.

له مجموعة من المقالات السياسية والحقوقية ومجموعة تقارير حقوقية أهمها تقرير عن انتهاكات حقوق الطفل في ظل حالة الطوارئ صدر بتاريخ 2004.

وبسبب عمله في مجال حقوق الإنسان والمجتمع المدني ومطالبته باستقلال القضاء وملاحقة الفاسدين وإلغاء المادة الثامن من الدستور السوري و بضرورة إغلاق ملف المنفيين والكشف عن مصير المفقودين، تم استدعائه والتضييق عليه من قبل المخابرات العسكرية و فرع فلسطين بدمشق وبعد أن تقرر توقيفه واعتقاله اضطر أن يغادر سوريا بتاريخ 8 / 11 / 2006 تحت جنح الليل .

استمر في معارضته للنظام وكان من أحد المشاركين في إطلاق شرارة الثورة السوريةوانطلاقتها ومن الداعمين على الصعيد الإغاثي والإنساني.

وكان أول من أطلق شعار ( عاشت سوريا حرة أبية ) وأصبح يتم ترديد هذا الشعار في أوائل بيانات الانشقاق للعسكريين الملتحقين بالثورة السورية

وهو أحد مؤسسي المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية ومن الذين شارك بصياغة بيان التأسيس بتاريخ 4 / 9 / 2011.

ومن الذين شاركوا بتأسيس المجلس الوطني السوري ممثلا ومفاوضاً عن الحراك الثوري وشارك بصياغة بيان التأسيس بتاريخ 2 / 10 / 2011.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.